• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية    
2017-02-26
عندما يُقتل إنسان
2017-02-25
نعيد ونكرر
2017-02-24
تصرفات محزنة ومسيئة
2017-02-23
في الجلال والجمال
2017-02-22
اختطاف
2017-02-21
لماذا غضب المسلمون من ترامب؟!
2017-02-20
العمل العربي المشترك
مقالات أخرى للكاتب

قوة الإمارات بنخوة أبنائها

تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

هؤلاء هم النسور، هذه هي الإمارات الجَسور، عرينها وحصنها وحضنها وغصنها وثغرها ومتنها، هذه هي الإمارات المد والمدى، والامتداد في الوغى والردى، حاسمة جازمة، صارمة، واقفة كنصل الملمات، واثقة في الخطى والخطوات، جندها هم الأبناء الذين وضعوا الأيدي على الزناد، مستلهمين من القدوة والمثال نموذجاً يحتذى به، وعلى نهله يسير الرجال، قابضين على منبت العشق، على صون المآل، لا يهابون إلا الله، يدفعهم إلى ذلك قلب أحب الوطن، بعدما نال من قيادته الرشيدة، الصورة المثلى للتضحية والإيثار، من أجل تراب رائحته تفوح من عبق الأجساد التي أعطت وما بخلت، أسخت وما ضنت، وأثرت وما شحت، وأغنت وما اضمحلت.

هذه هي الإمارات واحة العشق، وفضاء الشوق والطيور، بوجوه الذين أيقنوا دوماً أن الوطن بيت وصيت، والأرض سجادة سقفها سماء، تلألأت بألوان العلم، وصدحت بالنشيد العتيد.

هذه الإمارات، خيمة أوتادها سواعد رجال، عاهدوا الله ألا يكونوا إلا عتاداً وعماداً، وشدداً وإسناداً وجياداً ومهاداً، وأوتاداً، وأسياداً على أرضهم لا تخونهم هائنة ولا تشوبهم شائبة، ولا تخيب آمالهم خائبة.

هذه الإمارات، النصل والوصل والفصل، والحقل والبذل والجذل، والسهل والأصل، هذه الإمارات بجباه أبنائها، تسطر الصحائف والكتب، وترفع المصاحف والنجب، هذه الإمارات قوة الأركان، وعلو البنيان، ووضوح البيان، واستقامة البنان، إمارات سارت على نهج زايد الخير طيَّب الله ثراه وخليفة البذل يرسم التضاريس، بالنون والقلم، ويضع الإنسان عند هامات النجم، ويمضي بالمسيرة حرة أبية، بلا نواكب ولا سقم.. هذه الإمارات فيحاء شهلاء نجلاء، شمّاء، عالية الشأن، مرتفعة الهامة.

هذه الإمارات، في المجد وجد، وفي الوجود جود، وفي الرأي رؤى ورؤية، واستنارة من وحي الذين يمضون في هوى العرض آفاقاً وأحداقاً وأشواقاً وأنساقاً، وأطواقاً مزينة بجوهر النفس المطمئنة.

Uae88999@gmail.com

     
 

نحن معكم

القوة في البشر والشجر والنفس والتراب والقلم والشعر هى كلمات تتحدى الصعاب وتكثر حين اللقاء . بدرالسماء انتم يا شعب الإمارات العربية المتحدة الحبيب الواحد القريب الى قلب صاحب السمؤ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة . الورقة الرابحة هى الإنسانية ، الإحساس بالاخر بطريقة تجمع الكل بمحبة وطيبة . مرحباً بالضيوف على أرض الوطن ، بكل فخر نرحب بالجميع ... هى الإمارات ستبقى قوية مقاومة مدافعة عن حقوق الكل بكلمة صادقة ( نحن معكم أينما كنتم أيها الشرفاء الأوفياء ).

خكاك البلوشي | 2014-06-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا