• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
  01:10    الشرطة الفرنسية: سيارة تصدم محطتي حافلات في مدينة مرسيليا وإصابة شخص واحد على الأقل        01:11    اخلاء فندق في مكة المكرمة اثر اندلاع حريق    
2017-08-21
دولة الخير
2017-08-20
محمد بن زايد الراسخ الشامخ
2017-08-19
(المشي في الأدغال)
2017-08-18
الحب الكبير
2017-08-17
أبوظبي الأكثر أماناً في العالم
2017-08-16
دعاة مدعوون للحقيقة
2017-08-15
عبدالحسين عبدالرضا غياب كالحضور.. بطعم الألم
مقالات أخرى للكاتب

مبادرات لإصلاح ما أفسدته يد البشر

تاريخ النشر: الأربعاء 04 يونيو 2014

مبادرات الإمارات في كل من أفغانستان وباكستان هي يد الإنسان الممتدة لطفاً وعطفاً وقطِفاً لإنسان جارت عليه الأزمان والإنسان واختطفته يد الشر منتهكة عرضه وأرضه.

مبادرات الإمارات لكل إنسان في هذا العالم الموبوء بأوراق وأحزان وأشجان وعدوان وشنآن وبهتان وظلم وضيم، مبادرات تأتي من أهل الخير والشأن الرفيع، مبادرات لا يُراد منها جزاء ولا شكوراً، فقط من أجل أن يقف أطفال على أرض لا ترجها أمراض ولا تفجها أغراض، من أجل إنسانية خالية من وباء البؤر ومن داء الرحب ومن عناء النحب.

مبادرات الإمارات لا تكف ولا تخف ولا تجف، هي عين العذوبة ولجين الخصوبة ومعين لا ينضب ولا يقضب، ففي أفغانستان أسر تأوي إلى منازل الأمان، وفي باكستان أطفال يجدون الرعاية والحماية من غدر الأزمان، كل ذلك بفضل المساعدات، التي توليها مؤسسة خليفة الإنسانية أشد اهتمام، ومبادرات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

هذه هي الإمارات، ماسة العالم وكوكبة المضيء تبدو دائماً في المدار بخيار الانتماء إلى عالم لا تغشيه غاشية، ولا تغدره فاشية، عالم يتصالح مع طبيعته وإنسانيته من أجل بناء حضارة الأنوار المشعة، من أجل تشييد تاريخ يُكتب بحبر القلوب المحبة، العاشقة، التي تنضد قصائدها من رحيق العطاء وتعنق قلائدها من درر السخاء.

هذه الإمارات، الروح والريحان والفوح والأفنان والصدح والكدح وفتح الثغور بأنامل من حرير، النفوس السخية والرؤوس التي لا تنحني إلا إلى جل جلاله.

هذه الإمارات الوعي والسعي والوحي الذي يعرج بالجياد نحو جادة الصواب، هذه الإمارات المنحنى والمعنى والمغزى المؤدلج بقيم الأولين والمؤسسين الناهلين من شيم الصحراء وعبق النخيل الوارفة، هذه الإمارات المنطقة الخضراء في متن الصحراء تستهل عطاءها دوماً من قلوب ما شذت عن دروب الوفاء وما حادت عن طرق الخير.. هذه الإمارات بفضل قيادة رشيدة تليدة عتيدة مجيدة تمضي بالركاب نحو غايات الأمل، ملونة الآفاق بأحلامها من نسغ الواقع.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا