• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

زواج على ورقة طلاق

تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

الآن وبعد رواج الأكلات السريعة، وبعد أن أصبحت المركبات تقطع مئات الكيلومترات في زمن قياسي، صارت السرعة سمة العصر والانعتاق من القيود كما هو فسخ خاتم في الخنصر، فلا شيء يقف حجر عثرة أمام القرارات الكونية الرهيبة ومنها قرارات الطلاق بعد زواج لم يكمل ليلة البارحة.. فالمشاعر الخشبية تطوق الأفئدة، والقلوب علب بلاستيكية معبأة بمياه فاسدة انتهت صلاحيتها منذ زمن، فالمرأة التي حلمت برجل يضفي على حياتها شرشفاً شفافاً ملوناً بأزهار الحب، ويضع أناملها الناعمة على صدره لتشعر بدفء الموقد الرابض في القفص الصدري أصبح شيئاً من الماضي.. والرجل الذي قضى ردحاً من الزمن وهو يتخيل امرأة تهديه ابتسامة الصباح محملة بكلمات مبللة برضاب أشهى من الشهد وتطوق خصر أشواقه بقصائد لم تخطر على بال شاعر، كل ذلك ذاب في وديان مصهرة بلظى الحرقات والجفاف العاطفي الممتد منذ كلمة «لا» المعظمة إلى غضون الجبين المكفهر لأسباب لا يعلمها إلا الله، هذه الأخلاقيات العصرية المجذوبة بفعل فاعل زمني اسمه عصر الأنوار، أتت برياح عاصفة ناسفة خاسفة قاصفة متعسفة، فأصبح من السهل جداً أن يرافق عقد الزواج خيال جامح بسهولة النطق بالكلمات الثلاث الجارحة، إذا صار كذا وكذا.. وهذه الصار من الممكن أن تطلق على أي سلوك قد يكون عفوياً، أو يكون بفعل سهو، ولكن لأن الجذور جافة ناشفة، فمن السهل اقتلاع شجرة الزواج والتحول من علاقة وطيدة إلى علاقة عنيدة، ومن ثم يكون الطلاق الوحشي الضاري الذي يحطم بأنيابه الحادة ومخالبه المسننة، كل أركان الزواج وتصبح الأسرة المنشودة مجرد غيمة مرت من هنا ولم تمطر.. الأمر الذي رفع من نسبة الطلاق في مجتمعنا وأصبح الزواج المعمر يحتاج إلى قدرات خيالية قد لا يمتلكها الجيل الحالي من شبابنا لأنهم نشأوا على التخلص من الثياب الداخلية لأي مسؤولة وتربوا على حرية الأخلاق غير الملتزمة وساروا على درب القطارات السريعة التي لا تبقي ولا تذر إن اعترضها أي كائن، وبالتالي فإن القدرة على تحمل الأعباء الزوجية يحتاج إلى جيل جديد يعيد ترتيب أثاث مشاعره، ويفكر جيداً أن الحياة الزوجية مملكة مقدسة لا يمكن المساس بعرشها إلا في الحالات القصوى لأسباب موضوعية باثنة، وأبغض الحلال إلى الله الطلاق.. وشبابنا للأسف أخذوا الأبغض.. ونسوا الحلال.

Uae88999@gmail.com

     
 

زواج بلا خدمات

لا تسرع فإن الموت اسرع وكل ما نأكل ونشرب هى حاجة للإنسان والزواج الشرعي المتفق عليه بما يفيد البشرية ضرورة لا خلاص منها ، إذا نحن بحاجة إلى معرفة المزيد من الحلول التي تخدم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة ومشروع الزواج هو نوع من الاستثمار البشري الذي يدفع الإنسان الى نجاح وتقدم اذا ما هى المشكلة بالضبط ؟؟؟ نوع من الخلاف بين الناس بأسباب تدفع المفعول به الى الفعل والفاعل الى المجهول ، أصبحنا في أزمة أساسها الخدمات والتأكيد بكل خلاف واقع توقع هى النظافة على اساس العيش تحت أشجار النخيل والزيتون والعنب !!! شو هل كلام التوضيح :- الزواج مسؤولية قانونية امام المجتمع والخلاف حاصل والطلاق جائز

خكاك البلوشي | 2014-05-28

انعدام الضمير والحرام

بعض الشباب ما يقدسون الزواج ويدرون أتفه الأسباب ويخلقونها عشان يطلقون بنات الناس اللي استحلوهم بميثاق الزواج الغليظ، العوض على رب العالمين ان شاء الله بس أنا أريدهم يفهمون إن مشاعر الأنثى مب لعبة ولا هو متكرم عليها بشي يوم تزوجها. شكرا علي أبو الريش

نورة | 2014-05-28

مفهوم خاطيء للترف

المقال مميز ورائع وللاسف واقع يحيط بنا ،بس اللي يضايق اكثر ويكدر الخاطر ان الطلاق ياتي بعد عشرة لا تقل عن عشرين سنه وما فوق ( لي اكثر من صديقة للاسف ) طلبو الطلاق او الخلع بسبب زواج ازواجهن من اخرى ولانهن ماشاء الله موظفات ورواتبهن عالية هدمو البيوت وطلبن الطلاق بشعار الكرامه والقهر من الضرة .

اسماء | 2014-05-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا