• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

جائزة أبوظبي للتميز

تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، التي أطلقتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، هي جائزة لمن يحلق بأدائه عالياً، ومن يحدق في رؤيته بعيداً، ومن يتدفق بعطائه كثيراً، ومن يتألق بنجاحه جزيلاً، ومن يتأنق بحلمه وفيراً.. هي جائزة للنوارس التي تعانق الموجة البيضاء وتطلق التغريد لبحر العطاء، ونهر السخاء، وترفع النشيد، لأجل وردة في الصحراء لوّنت الوجود بالحب، هي أبوظبي العاصمة، ولأجل نخلة في البيداء عانقت السماء، فأينعت بعناقيد الخصب والصخب والعذب.

جائزة أبوظبي هي بطاقة وردة زاهية بالفرح، مهداة إلى كل من أعطى وأسخى، وارتقى بفعله إلى خير النجاح الباهر، وحقق للبلد ما ترنو إليه القيادة الرشيدة، ونال أحقية أن يكون من عيال زايد، هذا التكريم للأحلام، هو حق للوطن على أبنائه، وهذه الجائزة وسام شرف يرسم صورته البراقة على صدور المحبين والذين نقشوا أسماءهم على صفحات الإنجاز الوطني ونحتوا صورة مثلى، على سبورة الحياة.

هذه الجائزة منطقة ما بعد الإنجاز، ونقطة آخر عبارة لنجاح مبهر ومزهر، وفاصلة لتوالي الخطوات والوثبات، والقفزات النوعية، لجيل وهب نفسه سخية لإعطاء الوطن حقه، ومنح الإنسان ما يستحقه.. هذه الجائزة جائزة الإبداع في مجالات العمل المهني والوطني، وتتوج جهداً وبذلاً ونهلاً، وتكلل سعياً لأناس واجهوا الكسل بالعمل، وحاربوا النوم باليقظة، وساهموا بعرقهم وكدهم وكدحهم، لأجل أن يبقى الوطن علماً يرفرف في سماء الفرحة، وقَلَماً يخط حروفه على صفحات التاريخ، برخاء وثراء، وسناء وبهاء، وازدهار وافتخار، وإعمار يخلد ذكره، في وجدان الأجيال، ويكون نموذجاً يحتذى به، ومثالاً يقتدى به وطريقاً يسلك بمشاعر عامرة، بوهج النجاحات التي جللت الوطن، بالصفاء والنقاء.

هذه الجائزة، قلادة مصوغة من ذهب قيادة، وضعت الإنسان عند هامات السحب، ومنحته الثقة، وغرست في نفسه الطموح، وذللت من أجله كل العقبات، كي يشق دربه بأمان واطمئنان، وحتى لا تكدره غاشية، ولا تعرقله عاقبة، ومثل ما هو يعطي ويجتهد فإن المكافأة هي شهادة بمقياس النخوة الوطنية وشهامة أهل الوطن، ونجابة من يعشقون النجاح، ويجلون الوطن، ويجللون المواطن بالحب، هذه الجائزة حافز لأن تمضي الجياد باتجاه المراكز الأولى، وتحقق الأمل بالعمل، وتظفر بالفرادة، بعد بلوغ أقصى حالات التضحية والإيثار والتفاني، وتقديم الأجمل والأكمل، من أجل جمال الوطن وكماله في مختلف الميادين والصعد، وهذه اللوحة التشكيلية التي تتربع على أرض الوطن، هي نتاج ذلك الدأب وذلك الحدب، وذلك الشذب، وذلك الانصهار في بوتقة البيت المتوحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا