• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
2017-11-23
الدوحة غارقة في أمواج الجزيرة
2017-11-22
ما يحدث في مصر
2017-11-21
مراوغات لا تشفع ولا تنفع
2017-11-20
الثقافة للجميع
2017-11-19
كتاب الشارقة ينفتح للحياة
2017-11-18
ناصر جبران بعيداً عن الضجيج
2017-11-17
الإعلام رسالة سلام
مقالات أخرى للكاتب

اليمن بحاجة لإسعاف وإنقاذ

تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

اليمن اليوم غير سعيد، وبلقيس تختطفها أيد شيطانية، والهدف الإبقاء على هذا البلد مشرذماً تائهاً ضائعاً في حلقات مفرغة، لأن مصالح كثيرين تستدعي هذا الضياع اليمني وإضعافه، استراتيجية قائمة على مدى عقود لدى بعض القوى، التي تجد مصلحة في غرق اليمن بالدماء، والشتات السياسي والاقتصادي.

عندما بدأت «الثورة» في اليمن كان الهدف البارز هو إسقاط نظام علي عبدالله صالح، لإحلال الديموقراطية وكسب الحرية، وقد وقعت الواقعة وأزفت الآزفة، وقُرعت طبول الحرية في الميادين والشوارع المكتظة بالحابل والنابل، وباءت كل محاولات الترقيع بالفشل حتى انطفأ نجم الرئيس السابق، ورُفعت الأصابع إيذاناً بإعلان الانتصار، أما بعد.. فقد تربص المتربصون، وشُدت أحزمة الموت، وانتشرت فظاعة الذين لا يريدون الحرية بل ولا يؤمنون بها، وأصبحت الأجندات الطائفية والقبلية والسياسية، تتدحرج ككرات نارية مفزعة، في الجنوب تدار رحى الشقاق والانشقاق، وفي أعلى الجبال في الشمال يستدعي الحوثيون جل أحقادهم وضغائنهم، لأجل التمترس في فنادق الموت، أما القاعدة فقد كشّرت عن أنياب صفراء ورتبت مشاعرها النارية من أجل استنزاف هذا اليمن، وخلق حالة من الرعب والفزع في نفوس الأبرياء.

فمن يا ترى المستفيد من هذا التمزق اليمني؟.. ألا يجوز لنا أن نقول إن النتيجة في النهاية لمصلحة جهات خارجية إقليمية وداخلية لا تغض الطرف البتة عن نواياها العدوانية ومآربها الشخصانية، بهدف تحقيق الغاية القصوى في إفقار اليمن وإعادته إلى عصور ما قبل التاريخ، والاستفادة من ضعفه لمصلحة أجندات تخدم أغراض من في نفوسهم غرض.

إذاً ألا يحق لليمن أن يجد العون من الأشقاء، وإنقاذه من حالة الفقر المدقع التي يستغلها المرضى والحاقدون في تجنيد من لا هدف لهم غير الموت، طالما سلخ الفقر جل مقومات الحياة لديهم، وجرّدهم من أهدافهم في الوجود، ألا يحق لليمن أن يجد الأشقاء في مقدمة الصفوف، يحمونه من الأظافر المتسخة، ويمنعون عنه المخالب الحادة، ويردعون طوفان الحقد، ألا يحق لليمن أن يجد من ينتشله من وحل الرماد ومستنقعات الإجهاض اليومي؟

ألا يحق له أن يجد الأيدي التي ترفعه وتبعده عن ثقافة العدمية والعبثية، التي كرّست على أرضه بنية كاره للحياة..!

ألا يحق له أن يخرج من شرنقة الدوران إلى الخلف؟

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا