• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
2017-09-21
ما هكذا تورد الإبل يا سليطي
2017-09-20
أدرك الشي تحبه (2)
2017-09-19
المغرضون يرقصون رقصة الموت
2017-09-18
أدرك الشيء تحبه «1»
2017-09-17
عندما تحدث الضمير الحي
2017-09-16
لا تبحث عن السعادة فهي موجودة
2017-09-15
الحب.. الحرية
مقالات أخرى للكاتب

سقف الخيمة بأوتاد الحب

تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

هنا، في قصر الحصن وتحت سقف الخيمة اعشوشبت أوتاد الحب ونمت وترعرعت وازهرت وازدهرت باللقاء الحميمي بين القادة وأبناء الشعب، هنا ومنذ 250 سنة والإمارات ترفع النشيد عالياً وطيور النورس تغرد باسمك يا وطن، نلتقي جميعاً تحت سقف خيمة الحب ونبوح باللواعج، وما طاف بالمهج من مشاعر أصبحت اليوم أشجاراً وارفة ترتل آيات الألفة والمحبة والتكاتف بين القادة الرشيدة وشعب عتيد مجيد تليد عضيد، لا يرى في الدنيا مثالاً غير الإمارات ولا يرى في العالم كوناً مخصباً بالوجد الطفولي العفوي، غير الإمارات.

هنا نلتقي وعلى كل ذرة رمل من رمال الوطن تتساقى الجذور وتتلاقى الصدور وتفوه الثغور بأغنيات الحب، والحب في الإمارات انتماء واستواء نحو غايات مجد وجد وجديد يضيف إلى الرصيد الوطني رقماً يجعل الإمارات دوماً في الصف الأول، في الموقف الصحيح، في البوح الصريح.. هنا نلتقي الأفئدة، مزخرفة بألوان الحياة ومن أحبوا الحياة لا يرون في الإمارات غير صفاء السماء وزرقة الماء وشموخ الجبال ورسوخ الأوصال.. هنا كل شيء يبدو يانعاً يافعاً واسعاً باتساع رقعة الفضاء، مرتفعاً بارتفاع هامات النجوم، مترعاً بما تبديه السحابات والغيوم.. هنا نحن في هذا الوطن وتحت سقف خيمته نسطر للعالم تاريخاً جديداً، معناه التميز ومغزاه الأصالة وفرادته الحب وقلادته، هذا الإنجاز المدهش.. هنا في هذا الوطن تسير الركاب بأمان واستتباب تمضي بخضاب الفرح مطوقة بإرادة الرجال الأوفياء، مؤزرة بصلابة الأبناء النبلاء، فإن شاخت الجهات واكفهرت وشابها بعض الضباب واليباب تبقى الإمارات نجمة نرسل وميضها لكي يرى الآخرون ويستدلون على طريق الخير.. وإن اضطربت زوايا الكون تبقى الإمارات محور الدائرة، متلألئاً بنجاحات أبنائه، وسؤد قيادته وقدرة العشاق على صناعة المستقبل، وصياغة مثله العليا بدقة واتقان واتزان ورصانة وأمانة.. هنا في الإمارات تسير القافلة بلا توانٍ متدانية من مجد الآباء وتطلعات الأبناء بثقة ووعي وثبات.. هنا الحب ينمو بأزهار القلوب وتكبر الإمارات بحجم التضاريس الكونية بحجم السماوات، تكبر الإمارات شعلة حارقة في عيون الحاقد والحاسد والفاسد.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا