• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
مقالات أخرى للكاتب

ثقافة العطاء في دولة الإنسانية

تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

الإمارات تحصد ما غرسه زايد الخير طيب الله ثراه، وعلى أثره تسير القيادة الرشيدة، ماضية في العطاء والوفاء والسخاء من أجل إنسانية معافاة من شحوب الأيّام، وسغوب الليالي، من أجل أن يأتلف العالم تحت سقف خيمة الأمان والاطمئنان، ومن أجل حياة لا يكدرها تعب ولا ينكدها سغب، ولا يرهقها نكب..

هذه هي الإمارات، الوعد السليم، والعهد المديم، والنوايا الذاهبة في وجدان الناس، ماء عذباً فراتاً سائغاً، رائقاً لا تحده حدود، ولا تصده سدود.. هذه هي الإمارات منارة الخير قيثارة الحب، سحابة شفيفة، تفرش أجنحتها في سماء العالم، مظللة، معللة، مدللة، مكللة، مذهلة في تساقيها واسعة مآقيها، والأشرعة، أعلام، سلام، ووئام والتئام وانسجام، والكلام بوح عربي، بلسان الصحراء الوفية، بلغة البحر الخليجي الناضحة معنى ومغزى، الواضحة في العبارة والجملة الفعلية.. هذه هي الإمارات، النهر والسحر، والفجر المتألق ضياء وعطاء والنهار المتدفق صفاء ونبلاً هذه هي الإمارات، نخلة أغصانها عزائم لا تكل ولا تمل.

وطيورها، نوارس تضيء في الفضاء ببياض المنهج والمهج.. هذه هي الإمارات النداء الإنساني، والدواء والشفاء لكل علة وداء، هذه الإمارات، الجواد الناهض على ربوة الحُلُم، الرابض في سويداء المشهد الإنساني، القابض على نخوة التلاقي ونسق الكون الواحد.. هذه الإمارات شفة ورضابها شَهدُ العطاء، وخضابها، حناء الفرح، وخطابها، صرح يكلله الوضوح، هذه الإمارات سفر التحصين والتضمين، والتمكين، والتأمين، والتطمين، والشراع الممتد عبر المدى، ومداد يملي على الصفحات، أحلام الناس، وطموحاتهم، ومسعاهم، لحياة لا تشوبها شائبة، ولا تخيبها خائبة، ولا تغشيها غاشية، ولا تنغصها فاشية. هذه الإمارات الجبين المبجل، واللجين المجلجل، ومنهل النجباء، والنبلاء، والأوفياء، والأصفياء، ورجال المواقف العتيدة، والرواشف المجيدة.. هذه الإمارات، من نهل زايد العطاء طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة، تشنف آذان العالم بالصوت الشجي، والصيت الرفيع، وتهدي شعوب العالم، رؤى ومرايا تعكس شفافية العقل الإماراتي، وعافية الإرادة، في هذا الوطن الجميل، وشعبه الأصيل وارثه النبيل.. هذه الإمارات تحث الخُطى دوماً، نحو مضارب الآخر، حصينة بمآثرها، رصينة في علاقتها، أمينة في حفظ كرامة الآخرين رزينة في التعاطي مع ثقافات وحضارات، وقيم..

هذه الإمارات.. نجمة السماء تضيء الأرض.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا