• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

زيارات ميمونة

تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

مثل زهرات الصباح تنفتح على العالم، لتنثر عطر المحبة وتفوح برائحة الأمل لكل الناس.. ما تنهض به قيادتنا الرشيدة من علاقات موصولة بالود، منضودة بالشفافية، معقودة بالوعي إلى أهمية أن تتوحد البحار والمحيطات، والحقول والفصول من أجل درء أخطار الحاقدين والمحتقنين، ومن أجل عالم تسوده حضارة التلاقح والانتماء إلى الأديان السمحة، ما تنشده القيادة هو زراعة الكون بأشجار، أغصانها أجنحة التواصل، وأوراقها بساط أخضر ينعم به الكبير والصغير من دون استثناء أو إقصاء أو إلغاء، فهذا هو نهج الإمارات، وهذا هو سعي القيادة، وهذا ديدن العقل الذي رباه زايد، طيب الله ثراه، برخاء الأخلاق الحميدة والقيم الرفيعة والمبادئ السامية، وفعلاً كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كلمة «عيال زايد» تنطبق على الذين تحلوا بأخلاق هذا الزعيم، وساروا على نهجه، وثبتوا الخطى عند مآثره الطيبة وأثره العطر.. «عيال زايد» ينطق بها من سار على درب زايد، ومن أخذ من نهله وأصله وفصله، ومن حقق الأمنيات من بعده، وأهمها أن نكون جزءاً من هذا العالم، نكمله بسلوكنا الطيب، وقلوبنا التي تفتح للعالم أجمع صفحات بيضاء ناصعة، من غير سوء.. «عيال زايد»، كلمتان مثل حدقين في وجه يلمع بالعفوية والمنطقية، مثل جناحين يرفرفان في سماء صافية.. مثل حاجبين يظللان رموش العالم ويطوقانه بالحلم ويحفظانه من غبار وسعار واندحار وانكسار.. وما الزيارات التي تقوم بها القيادة إلا مثالاً جلياً لنهج المحبة والتسامح، وتجلياً من تجليات العقول الواضحة الصريحة التي تبث خطواتها نحو العالم مثل قطرات المطر، فأينما وطأت الأرض، أعشبت وأينعت وأزهرت وأثمرت وازدهرت.. هذه الزيارات الدرع والردع لكل الذين يشوهون ويسوفون ويسفون ويخسفون وينسفون ثوابت الإسلام القائمة على إعلاء شأن الكلمة الطيبة لأنها الشجرة التي ترفع فرعاً في السماء، وتغرس جذراً في الأرض، ليعيش الناس جميعاً في وئام وانسجام واحترام.

واليوم نحن في أمس الحاجة إلى مثل هذه الزيارات، لأنها تكبح جماح المسعورين، وتقطع دابر الموتورين، وتمنع تسلل المياه الضحلة إلى نهر الحب العذب، نحن بحاجة إلى هذه المبادرات والمثابرات لأنها ثراء ورخاء لعلاقة الإنسان بالإنسان، لأنها أكسير الحياة الذي يحاول المنبوذون كسر مجدافه كي يزرعوا الحقد أعشاباً شوكية سامة في طريق الشعوب.

نحن بحاجة إلى هذه المساحات الواسعة من الحب، لأن أشجار العالم بحاجة إلى العذوبة كي تنمو وتخضر أوراقها.. نحن بحاجة إلى هذه الإبداعات لأنها قافية الحلم البشري ووزن حضارته، لأنها المنطقة التي فيها تمد السماء الناس بعنصر الوجود والبقاء من غير اكتواء أو خواء.. هذه الزيارات تفسير بالبنان والبيان بأن الإمارات محور الحب وجوهر التواصل الحضاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا