• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

في كل بيت مكتبة

تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

الثقافة حصن وحضن وغصن وفن وشجن، ولحن يعبق الحياة بعطر النماء والانتماء والوفاء لوطن يغدق بالأشواق لكي ترتفع الأعناق وتتسع الأحداق، ماضية في الآفاق..

إعلان مجموعة الجواء للثقافة والفنون، إطلاق مبادرة في المنطقة الغربية تهدف إلى توزيع مكتبة مجاناً في كل بيت، هو مشروع خلاق عملاق مفعم بالأشواق، يضع عشاق الوطن أمام مسؤوليات القراءة والتزامات القيم العالية تجاه خير جليس في زمان نحن الأحوج لرائحة الحبر وملمس الورق، وبراعة الكلمة، وقوّة العبارة.

مشروع، رائد يذهب بالجيل الجديد نحو غايات الإبداع، واستلهام كل ما خطته الأيدي وأبدعته الحضارات الأخرى، وهو انفتاح حقيقي على الآخر وتطلع للتلاقح والتساقي والتلاقي مع ثقافات حققت إنجازاتها بحكمة العقلاء، وفطنة النجباء.

«مكتبة في كل بيت» تعني مبدعا في أسرة، وتعني أيضاً شيوع الثقافة بين الناس، كما هو الماء والهواء والغذاء، وهذا هو الكتاب ودوره في تغذية الروح، وتشذيب شجرة الوجدان من كل غث ورث، وبعث العقل لكي يجلي عن كاهله متاعب الجهل وغثيان الأميّة الثقافية.

الذين فكروا بهذا المشروع بالتأكيد فكروا بالإنسان أولاً، وكما تريد القيادة الرشيدة في تسخير كافة الإمكانات من أجل الارتقاء بالقيم وإعلاء الشيم، وجعل الثقافة المنارة والقيثارة، التي على أوتارها تترنم طيور الحب، وترفرف بأجنحة الحريّة، وتذهب بالمعاني نحو الرفعة، ونحو مَواطِن النجوم.

الذين فكروا بهذا المشروع، بالتأكيد أرادوا أن يختزلوا الزمن، ويقفزوا قفزات الغزلان من أجل الوصول إلى نبوع الإرواء، وتحقيق الأماني وإنجاز المشروع الأهم ألا وهو الإنسان المثقف، وهذا شأن بلادنا في كل الصعد، والميادين تخطو خطوات الأمل، بإرادة الرجال الأفذاذ، والعقول الفذّة، والقلوب المفتوحة على العالم، بدون مِرية أو ريبة، والثقة عالية بأبناء الوطن وإبداعاتهم ومشاريعهم، وخطواتهم لأنهم نهلوا من نهر العطاء، وفيض الوفاء زايد الخير طيب الله ثراه، لأنهم يسيرون على نهج خليفة العطاء، قائد المسيرة المظفرة، يسيرون على طريق الذين أثثوا الوجدان بالحب وأحلى الألحان، الذين منحوا القلوب حرير الدفء والأمان..

شكراً للأيادي البانية، شكراً لكل من يهب هذا الوطن قطرة من عرق، شكراً للمخلصين.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا