• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م
2017-10-22
إدانة للذات
2017-10-21
الشباب أولاً
2017-10-20
التعليم أولاً
2017-10-19
العقل عندما يخادع
2017-10-18
عندما تكون الأفكار مثل...!!
2017-10-17
الإنسان الجديد
2017-10-16
ثلاثة معلمين في الحياة
مقالات أخرى للكاتب

زيارات في المضمون

تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

بنخوة الإعلام وشهامة النبلاء تسير خطوات ذوي الهامة العالية والشيم الرفيعة، إلى حيث يبني الحب أعشاشه وترفرف فراشات البساتين المزدهرة بأوراق العافية والطلعة البهية.. وبخطى حثيثة ومتسارعة باتجاه المعاني الجميلة والأصيلة والنبيلة، وبفضيلة الأفذاذ يمضي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نحو تأصيل ما غرسه زايد الخير طيب الله ثراه مكرساً خِصال أبناء الأرض الطيبة ونسل الأوفياء غارساً أشجار المحبة في القلوب والدروب والسهوب، نابساً بابتسامة الأشواق العفيفة، قابساً بإشراقة الشمس الشفيفة، حارساً أحلام الناس بأخلاق الرجال التاريخيين، ذاهباً بالأواصر نحو غايات التلاحم والانسجام مؤكداً أن الإمارات بيت يوحده الحب، ويجمع شمله الوعي بأهمية الوطن كوعاء يؤلف بين ثقافة الصحراء ووشوشة أمواج البحر، مرسخاً مبادئ هي من فوح هذه الأرض، ومن نفح ترابها الحبيب، ومن سفوح التاريخ العتيد ومجده المديد.

زيارات محمد بن زايد للمواطنين، هي نسمات الربيع مهفهفة بين أضلاع المدنفين عشقاً لقيادة أرهفت السمع للبوح والفوح واختارت الإنسان صفحات وصحائف وبياناً وبنياناً وتبييناً وتضميناً وتأميناً وتطميناً، قيادة وضعت الإنسان موضع النجوم في أحضان السماء وموئل الطير على قمم الأغصان.. قيادة آمنت أن الحقيقة هو الوطن وفي صلب الحقيقة إنسان له من الحقوق كما عليه من الواجبات، والموازيان يذهبان بالوطن إلى أمان واطمئنان يستشفان مذاقهما من قرنفل الحب وعطر الأصالة.. والإمارات اليوم بعد كل هذا الرصيد الثري الغني بعلاقات الود تبدو واحة يزخرفها التواصل الحميم بنقش العاشقين وما جاء به الأنبياء والرسل من ألواح محفوظة تحمل بين طياتها أسباب العيش الهانئ والحياة المستقرة وبناء الحضارة على قواعد الانتماء!

قيادة رشيدة ووطن يسترشد برؤى الأصلاء وما جاءت به قريحة المخلصين الصادقين القابضين على زهرة الوطن برمش وجفن.. زيارات مؤثثة بسجادة بنعمة الأخلاق ورحمة القلوب وكرم العادات وشيم التقاليد وقيم ضربت جذورها في عمق التاريخ ونخاع التضاريس.. زيارات تخلدها عفوية اللقاء والانتماء إلى الصفاء والنقاء.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا