• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م
  12:31     وزير الطاقة السعودي: نمو الطلب في 2018 يكفي وزيادة لتعويض أثر نمو إنتاج النفط الأمريكي         12:32     وزير الطاقة السعودي: زيادة صادرات النفط أصبحت مبعث قلق للأسواق أيضا        12:50    الاعلان عن خطة لإنشاء اول مستشفى لعلاج السمنة وتجنب مخاطرها في الامارات        12:51    اسمن فتاة في العالم في ابوظبي.. تتحرك على كرسي متحرك لأول مرة    
2017-07-24
لا تقع في المقارنة
2017-07-23
اسمك محيطك والكينونة مركزك
2017-07-22
طهّر عقلك
2017-07-21
الحب... والواجب
2017-07-20
كن أنت ولا تكن غيرك
2017-07-19
تعلّم كيف تفرح
2017-07-18
الأنا الأكثر شعرية
مقالات أخرى للكاتب

«الإخوان» في مأزق

تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

الإخوان في مأزق المواقف المرتبكة، وأوهام الفوز بالنصر المبين على الحقيقة، وعلى تاريخ الناس المبني على وقائع ملموسة.. في الماضي القريب كان الإخوان يتصدّرون المشهد، ويقفون على المنابر ومن خلال الصحف الصفراء ينعقون، وينقنقون، وينهقون ويزعقون في وجوه من يخالفونهم، ولا يتورَّعون عن نعت المخالفين بالكفر والفسوق، اليوم تبدَّل الحال بعد أن انكشف الغطاء وانفضح أمر الأوهام التي كانوا يزرعونها، ويزخرفونها بألوان الطيف، وأصبحت الأمور واضحة وجليّة أمام الملأ، بأن كل ما كان ينضحه الإخوان مجرد أكاذيب لا علاقة لها بواقع هذا التنظيم ومآربه، وأهدافه، وغاياته وأحلامه، وأوهامه، وإرغامه، وأسقامه، فلا أعتقد أن هُناك فرقاً كبيراً بين ما يطرحه الإخوان المسلمون وإخوان الصفا لأن الغاية واحدة، وهي تحويل المجتمعات الآمنة إلى رهينة بأيدي أناس بنوا أحلامهم على صفائح نارية، وشيدوا قصورهم على كثبان ملتهبة بسياط خشبية محترقة بالحقد والكراهية لكل ما هو جميل، ولكل ما هو عقلاني، ولكل ما هو واقعي، ولكل ما هو يؤمن الحياة المستقرة للإنسان، ويبني مستقبله بالعلم النافع، والعمل الشافع له من كل ضغينة وكمد .. الإخوان بعد هزيمتهم النكراء، في مصر كشفوا عن الوجه الحقيقي وأبدوا استياءهم وسخطهم ليس من نظام معين، بل من كل الناس، الأمر الذي جعلهم يفخخون مبادئهم التي ادعوا أنها مسالمة، ويحرقون قماشة المجتمع بمتفجرات مؤامراتهم الشيطانية معتبرين ذلك الواجب الذي يجب أن يقوموا به ليحتفظوا بآخر رمق، وليمكثوا على قيد الحياة حتى وإن اضطرهم ذلك إلى إحراق وطن بأكمله فلا يهم، والمهم هو أن يكونوا هم في صدر المركب، وأن يكونوا هم المحور الذي تدور في فلكة النجوم الأخرى، ولم يتورع الإخوان عن التحالف حتى مع من كانوا يصفونهم بالأعداء، ولم يتوانوا عن رسم الخديعة بأشكال مختلفة، ليكونوا هم الآمرون كما هم متآمرون.

ومأزق الإخوان اليوم، هو الإفلاس، وخواء وعائهم من أي مضمون، أو معنى ولم يعد لديهم ما يتاجرون به أو يساومون به، فالوعي الجماهيري أسدل الستار على آخر عجلة كانت تجرها خيول الإخوان من أجل الوصول إلى منصة التتويج وتحقيق هدف التربع على العرش، مأزق الإخوان هو أنهم لم يعد بأيديهم من أسلحة سوى العنف، والعنف مثل البارود في أيدي أطفال فلا يحرق سوى أيديهم، وقد يعمي أعينهم.

والله المستعان..

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا