• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م
2018-06-25
في صلب الموضوع
2018-06-24
قل الصدق أو اصمت
2018-06-23
حوار أم خوار؟
2018-06-22
أمنيات أفلاطون تتحقق في الإمارات (1)
2018-06-21
لون أحلامك بالتفاؤل
2018-06-20
أن تكون في المستحيل.. فأنت خارج الفطرة
2018-06-19
من قال لا أعرف فقد أفتى
مقالات أخرى للكاتب

يفتحون له الباب.. ويفتح للعالم أبواباً

تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

هكذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما يحضر تكون الأمكنة فضاء مفتوحاً لا يحده بروتوكول، ولا يصده قول، إنه الشخصية الكارزمية التي تجاوزت تضاريس السياسة، ليصبح هو الجلال الإنساني المعبق بفوح الحب، فأينما حل وأينما ارتحل هو الهالة الشاملة، الكاملة، المزملة بأشواق الناس أجمعين، ففي روسيا القارة الشاسعة، وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محيياً، محتفياً بقائد لا يشبه إلا نفسه، ولا مثيل له إلا هو، ويفتح الرئيس باب السيارة الليموزين بيديه، لشخصية إماراتية، امتلكت الألباب، وجمعت الأحباب، وأصبح اسم أبي خالد فوق السحاب، بسمات أشف من الورد، وأرهف من قطرات الندى، هو هكذا كالنهر في انسياب المعطى، وفي انسكاب القريحة، وخضاب الصحراء المبجلة.

تابعنا المشهد في روسيا عبر الشاشات الفضائية، ففاضت مشاعرنا بالأنفة، والكبرياء، ونحن نشاهد كيف للإمارات في قلوب العالم من مكانة، ورزانة، وأمانة، لأن قيادتنا، رسمت الصورة المثلى في وجدان العالم، ولأن محمد بن زايد نسج العلاقات مع دول العالم من حرير الدبلوماسية، ومن خيوط الشمس، فبانت سبل الترحيب على قسمات من يستقبل هذا الزعيم الأسطوري، وأفصحت الإشراقة على محيا الرئيس الروسي عن مدى المكانة التي تتربع عليها قامة رجل لم يدخر وسعاً في توسيع حدقة العلاقة مع الآخر، ليكسب الاحترام من قريب وبعيد، ويصبح اسم الإمارات ساطعا كالشمس، لامعاً كالدر، شاسعاً كالمحيط، مجللاً بحب الناس أجمعين، مكللاً بالثقة من كل من يتعامل مع دبلوماسيتنا، لأن الإمارات تذهب إلى العالم من دون أجندات مغلفة بالرزايا، لأن الإمارات تدخل إلى العالم من الأبواب المفتوحة، لأن الإمارات، تصافح بيد بيضاء من غير سوء، ولأن الإمارات، تأسست على التصالح مع الذات أولاً، ومن ثم مع الآخر، الأمر الذي يجعل الآخر يلج بحار الإمارات السياسية من دون وجل أو جلل، هي العلاقة العفوية النابعة من بطون الصحراء المنيفة، معبقة بعطر النخلة الفيحاء، مضمخة من سجايا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه جنات الخلد.

بوتين وقف أمام الفذ النايف وهو يعرف أنه من نسل خصال الوفاء والصدق، لذا لم يملك إلا أن يقدم مشاعر الود على كل السبل الدبلوماسية، وخيوط البرتوكول، وهذا درس كل من يتبوأ مسؤولية القيادة.

أبو خالد، المثال والنموذج لكل صفات القيادة الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا