• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

السيسي: حافظوا على بلادكم

تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

من عرف كيف تخبئ التنظيمات الشريرة الحقد والكراهية، لا يستطيع أن يخفي مشاعره تجاه من يحب، فلابد له أن ينبه، ويلفت النظر إلى أوكار الشر في كل مكان.. السيسي الذي يحب الإمارات، كما يحب شعب الإمارات مصر، عاش المشهد المصري الدامي، وتابع بوجدان، منهك منهمك، ما جرى ويجري في الشارع المصري، وكيف سالت الدماء مهراقة بأسباب الذين طوَّقوا الإنسانية بسلاسل الحقد، واعتقلوا النفس البشرية، واستولوا على مشاعر الناس مدعين أنهم يملكون صكوك الغُفران، وأنّ مفاتيح الجنَّة هي الدماء التي تراق، وهو الانتماء الذي ينتهك، وهي الكراهية التي تشيِّد أعشاشها في الصدور، وهي العشوائية التي تطيح بالثوابت، والقيم والأخلاق والدين.

ما تشهده مصر اليوم، من تشققات في البنيّة القيمية، وما يُعاني منه الإنسان المصري من خوف على مصير أبنائه يجعل السيسي وغيره من المخلصين والمحبين، لمصر ولكل بلد عربي أن يقول كلمة الحق وأن ينذر ويحذِّر، ويفكر، ويتبصَّر، ولا يتعثّر في الشعارات ولا ينكسر أمام الصيحات المجنونة التي يطلقها الإخوان المسلمون، لأنّ ما يمس أي بلدي عربي، هو مساس وانتكاس واحتباس لكل البلاد العربية، وما الأعمال الإرهابية التي قام بها الإخوان على مصر، إلا نذير شر لكل بلد عربي، فهذا التنظيم مبني على أفكار تريد إعادة العالم إلى ما وراء القرون، إلى ما خلف الحضارة، إلى النهايات القصوى، لأي تقدُّم إنساني، الأمر الذي يجعله يفكر بشوفينية بغيضة وكارهة للجمال الإنساني، حاقدة على التطور.. وقد استطاع هذا التنظيم على مدى عقود من الزمن أي منذ تأسيسه 1928م أن يتوَّغل في صدور البعض كالجرثومة القاتلة، وأنّ يقنع ضعاف القلوب، بتأويلات خرافية، لا تمت إلى الدين بصلة، وإن يجيِّش جُنود الشيطان من أجل نشر الرذيلة، واغتصاب الفضيلة وتحويل كل بلد عربي فصيلة من فصائل الخوف والرعب، وانتهاك المشاعر، هذا التنظيم لا ينتمي إلى ملَّة أو دين، وإنما ينتمي إلى أشخاصه، الذين يعيثون في الفكر فساداً، ويعبثون بالمشاعر، كما تفعل الأدواء عندما تحل في جسم سليم.

هذا التنظيم، لا يعتقد إلا بمملكة الشيطان وخراب الأوطان، وتحويل كل بلد يحل على أرضه إلى سواحل ملوَّثة بالبهتان، هذا التنظيم لا ينعم بالسعادة، إلا عندما يرى جثث الأبرياء تتطاير في الهواء، كأوراق مبعثرة، لا يشعر بالفخر إلا عندما يشاهد أوطان بأكملها تذهب إلى جحيم الخراب واليباب، والسراب، والعذاب، والاستلاب، والاكتئاب.. هذا التنظيم طالما حقد على الإمارات، فإنه لن يحب أحداً، هذا التنظيم يأكل حقداً ويشرب ويتنفس حقداً، وسيبقى كتلة من الحقد إلى أن يرث الله الأرض ما عليها.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا