• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

إعمار اليمن

تاريخ النشر: الجمعة 29 يناير 2016

اليمن بعد بؤس ورجس علي عبدالله صالح، وبعد سنوات عجاف من القهر والظلم والاستبداد والاستيلاء على وجدان وقوت الناس، سيأتي الفرج، وقريباً سوف يتحرر اليمن من نير الحوثي وصالح على يد من ضحوا بالنفس والنفيس، وبعد التحرير يأتي التعمير وتشجير مشاعر اليمنيين بأخضر الفرح، وعشب التنمية الاقتصادية.

دول التحالف دخلت الحرب في اليمن من أجل سلام دائم ودحر الذين استولوا على الحقيقة وأرادوا أن يضعوا أنفسهم أوصياء على الشعب اليمني، ويسوموه رهينة الطائفية الضيقة، وأوهام التسلط والغطرسة.. دول التحالف لن تتوانى أبداً من مد يد العون والمساعدة للشعب اليمني لأن اليمن عمقنا الإستراتيجي وبعدنا التاريخي، اليمن يستحق منا كل المساعدة والوقوف معه في محنته بعد أن ضاعت بوصلة الحوثي عند مفارق لطرق، وأصبح علي صالح العدو الذي أراد أن ينتزع السلطة عبر نهر من الدماء اليمنية، وجبال من جثث القتلى، لذلك فإن ما بني على باطل فهو باطل، ولن يستمر طالما بقيت عيون الأوفياء والنجباء والنبلاء تطل من نافذة الحب، على شعب شقيق جنى عليه البعض من أهله، وأوصلوه إلى درك سفلي وجعلوا منه وقوداً لنيران حروب داحس والغبراء والتي بدأها علي صالح منذ أن تولى الحكم قبل أربعين عاماً، استولى فيها على إرادة هذا الشعب وعلى موارده الطبيعية، وحول يمن بلقيس وإشعاعها الحضاري، إلى بقاع مظلمة، معتمة، قاتمة، ومن يزور اليمن الآن يشعر بالألم، والفجيعة، لأن الحوثي وصالح لم يكتفوا بإفقار الشعب اليمني بل إنهما حوَّلا هذا الشعب إلى شعب محاصر، مغلوب على أمره، لا يملك قوت يومه، أما الحوثي الذي أودع الأمانة بين الغير صار يحارب بالوكالة، ويبطش بالوكالة، ويتبنى فكراً طائفياً بغيضاً الهدف منه تحقيق مآرب أخرى.. اليمن اليوم، وبهذه الحالة المزرية، يحتاج عون الشقيق وفزعته وهبّته، ودول التحالف أعدت العدة، من دون أن تنتظر نداء من أحد، لأنها تشعر بصرخة المستغيث قبل أن تخرج من فمه، ولأنها دول قامت على أساس نجدة المحتاج، وإغاثة المعوز، إيماناً من أصحاب القرار وأولياء الأمر، أن الوقوف مع اليمن هو وقوف مع الحق، وهو أيضاً دحض الاقتراب من أصحاب النوايا السيئة والضمائر الميتة والأجندات الخبيثة، والأفكار العدوانية والتدمير. دول التحالف سوف تقوم بواجبها الإنساني والديني تجاه شعب أنهكته الحروب الداخلية والمؤامرات الخارجية، وخيانة بعض الذين أنيطت بهم حكم اليمن، والتي أداروا هذا البلد بأسلوب العصابات وقطاع الطرق، ورجال المافيا.. دول التحالف بالحب وحده سوف تساهم في بناء اليمن الجديد وإعادة إعماره، ليظل اليمن وقياً معافى مشافى حراً طليقاً لا تأسره المصالح الضيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا