• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م
2018-06-20
أن تكون في المستحيل.. فأنت خارج الفطرة
2018-06-19
من قال لا أعرف فقد أفتى
2018-06-18
بلاد العطاء
2018-06-17
استراتيجية ذوي العزم والثقة
2018-06-16
توحيد القلوب
2018-06-15
التطوع درة في عقد التاريخ الجميل
2018-06-14
أعياد الزمن الجميل
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات تضيء العالم بمصابيح التنوير

تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

الإمارات، خطوة باتجاه الحلم الإنساني، وخطوات نحو التنوير، ومشاريع نهضوية مثل النهر، تذهب إلى أشجار العالم، فترفع أغصانها الثقافية، فيخضر الوعي، وتسمق الفكرة، وتثمر الحياة حباً، وانغماساً في الوجود مثلما تغرس النخلة جذرها في الأرض.

في المحافل الثقافية، في المؤتمرات في الندوات في المحاضرات، الإمارات حاضرة بقوة الوعي، وحزم الإرادة، وصدق المبدأ، وصرامة الإيمان، من أنه لا نهضة اقتصادية، من دون سقف ثقافي يظلل، ويكلل، ويجلل، الجهود الرامية إلى الوقوف في الصفوف الأمامية، والفوز بالمراكز الأولى، والتحليق في فضاءات الاستثنائية من دون منافس أو منازع.

عندما تستمع إلى أحاديث الآخرين عن إنجازات الإمارات، ومشاريعها الثقافية، تشعر بالفخر، ويملأك الفرح، لأن بلادنا انتقلت من الهامش الإبداعي إلى المركز، وتربعت على عرش الكلمة بامتياز، وأخذت نصيب الأسد في مجال البريق الثقافي.

فاليوم لا تذكر قضية ثقافية ملفتة، إلا ويشع اسم الإمارات في قلبها، ولا يرفع صوت ثقافي، إلا وصيت الإمارات يكمن في نبرته.

كل ذلك لم يأت من فراغ، وإنما هو وليد إيمان، وثقة، وثبات، ورباط، من قبل العاشقين لهذه الأرض، واعتناقهم فكرة أنه الثقافة مثل الهواء، والماء لا حياة من دون هذا الثلاثي المقدس، ولا تطور من غير الاعتناء بشجرة الثقافة، وإروائها من ماء المكرمات، وتنقيتها من الشوائب، والغبار، وتشذيب ثمارها من الأصفر الفاسد.

هذا النضوج في الوعي رسمه القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلى أثره تتبع القيادة الرشيدة اليوم خطوات الأمل، وتسير بخطوات ثابتة وأمينة نحو تكريس ما أسسه المغفور له، وتعمل على توسيع المنطقة الثقافية، وزرعها بحزام من المبادرات، والمثابرات، والإنجازات، والمشاريع العملاقة التي تؤسس لثقافة تنويرية تبني جسراً للتواصل مع الآخر، مبني على الاحترام، المتبادل والاعتراف بحق التنوع الثقافي، كمبدأ فطري، تمليه الحقيقة الأخلاقية لدى البشر المنتمين إلى الديانات السامية.

هذه الحقيقة نراها، على أرض الواقع، ونعايشها، ولا تحتاج إلى دليل لفظي، فالإنسان في الإمارات، ينعم بخير الألفة، ويفترش سجادة الأمان ويتكئ على مسند الطمأنينة، دون أن يجد تقطيب جبين، أو عقد حاجبي. انهار الإمارات النهر الذي يمضي إلى الحياة، وشلاله الحب.

هذه الثقافة التي جعلت من الإمارات، البناء الواقي من كل الغبار والسعار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا