• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
2017-04-30
كل أفراد المجتمع تحت الرعاية
2017-04-29
أصحاب الهمم
2017-04-28
يد تمنح.. ويد تجرح
2017-04-27
النوارس لا تغيب عن الشواطئ
2017-04-26
معرض الكلمات المضاءة بالأمل
2017-04-25
الوعي مضاد الغش
2017-04-24
تنمية المواهب
مقالات أخرى للكاتب

الوفاق الخليجي

تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

الوفاق الخليجي انعتاق من شقاق، وميثاق، يكتبه العشاق، بعد أشواق لحلم لابد له أن يزخرف عيون المحبين لهذا المكان الخليجي بزرقة الماء، وصفاء الصحراء، كتاب عربي مبين، يتلوه القراء بشغف ولهف، لأن الدم لا يصير ماء مهما بلغت أسباب الخلاف، فإن الحب كفيل بأن يجعل القلوب بساتين مزهرة ومزدهرة بالثقة، فالأصل في الخليج العربي هو التلاحم والانسجام، ضد كل ما يعكر ويكدر وضد كل ما يسيء ويحيق.

فالإخوة في البيت الواحد، يختلفون على إدارة شؤون المنزل، لكن يبقى القاسم المشترك، حبل الوريد الذي يسقي الضلوع ويروي الربوع، ويمنع الأخطار، من هنا وهناك.

الوفاق الخليجي، الدلالة على النسيج الواحد، والمعنى في القيم التي تربى عليها أبناء المنطقة منذ الأزل وإلى الأبد، .. والاختلاف في الرأي يؤكد حيوية الدورة الدموية في الجسد الواحد ويثبت أن خليجنا واحد، ودرباً واحد، ومصيرنا واحد، والصحة هي الأصل، والغفوة هي الاستثناء.

عندما تسافر إلى أي بلد خليجي، يأتيك اليقين، من تلك «الدشداشة» البيضاء التي ترخي سحابتها الناصعة، عن مضمون وجوهر، وأن العقال أو المعصم، هما حبل الرباط والعروة الوثقى، لإنسان ارتبط بالأرض، وبعقل وعقال، ولجام التعقل، والتحلل من كل ما يسيء ويغبش، لأن البحر الخليجي وهب لناسه ملوحة تدرأ الجرح، وتفتح نافذة للتعافي من أي خلل أو زلل في الجسد.

الوفاق الخليجي نقطة الانطلاق إلى غايات ورايات وبدايات، تنير طريقاً وتهدي بريقاً، لعيون طالما اشتاقت إلى ثمرات الأشجار العالية، وطالما تاقت إلى المعالي، كما هي موجات الخليج العربي، الموشوشة عند سواحل الأمل، كما هي النوارس، النابشة عن نبتة الحياة في الأعماق والآفاق.. الوفاق الخليجي، مساحة للضوء، باتجاه غير مشرق متألق، متدفق، متشوق للنهوض، محدق في عيون الفرح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا