• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

في المعرض

تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

في المعرض، في جناح اتحاد الكتاب، يجلس شيخ الحقيقة الشعرية، مستقبلاً رواد الفضاء الشعري، يجلس حبيب الصايغ متهدجاً متهجداً متهجياً الوجوه والأسماء والأشياء، متواصلاً مع الآخر، بابتسامة أشف من الماء، بكلمات أرهف من نسمة الهواء، متطلعاً إلى لقاءات تجمع أحباب الكلمة، وتفضي إلى خير الوطن وحب الوطن، وانتماء إلى قيادة رشيدة عتيدة، أسست المعنى في الأفئدة، وشيدت الوفاء صروحاً، لا يقضها قضيض، ولا يعيقها عقل مريض.

ــ في المعرض، جناح «كلمة» يرفرف بأجنحة الوعي، ويترجم إلى لغة الضاد، ما لهجت به ألسنة العباد، وما ناخت على ربواته أقلام وأحلام، وأجزام وأعلام، وإنسام وأحجام، وأقوام وأكمام.. في جناح «كلمة» تنهض هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بأصلاب الفكر، وترائب الثقافة لأجل إنسان يعشق الحياة، يحب الوجود، يتلاقح مع الآخر بعفوية الانتماء إلى الناس جميعاً، بفطرة التآخي مع العالمين.

وعند زاوية مورقة بالحلم الجميل، تطل «كُتّاب» دار تخضب أصابع الأمل، بحبر الشباب اليافع، ممزوجاً بتعب الذين مسحوا وجه الحياة، براحة التفاني بلا توان، هنا في «كُتاب» دار، فيها رشفة القهوة ممزوجة بكلام الثقافة وهمها، وهاجسها وطرائق تعددها وطرق تواصلها.

ــ في المعرض، رجال يصطفون في سجال مع الوقت، في سباق مع الحراك الثقافي، في حميمية يزرعون الأمل، ويفترشون سجادة اللقاءات، محتفين محتفلين بهذه المناسبة، عيداً وعوداً حميداً سعيداً، وخطواتهم في الممشى الفسيح تبدو كأنها النبض في قلب جسد، كأنها اللحن على وتر العزف الثقافي، ويغسلون بالعرق ابتسامات تخبئ وعيهم الناهض، ماضين في العطاء لوطن السخاء، ذاهبين في معاني البوح الجميل، لأجل وطن أشجاره بشر ظللوا الحياة، بالمآثر والأثر الطيب.

ــ في المعرض.. السفير السويدي، وتواجده في هذا المكان يفصح عن عالمية المعرض، ويسفر عن كونية الإمارات، ويؤكد أن بلادنا أصبحت اليوم منارة وقيثارة، يتشفف الناس من كل حدب وصوب، من أجل كحل عين على أرض أصحاب العيون المكحلة بالحب، وأثمد الوفاء.

ــ في المعرض، نث وحث وبث، وانثيالات من قَطْرِ الهوى، وقطرات الحلم البهي، تنثرها زهرات عابقات بالنجوى، والرحيل في بساتين الأمل، ولم يغب عن فرحنا الكبير سوى ابن خورفكان الشاعر العاكف النبيل، أحمد راشد ثاني، يغيب الرجل، ويحضر وجهه شعراً ونثراً، وسهراً على كتابة قصيدة لم تكتمل فصولها.

* في المعرض، يحضر الجمال الإبداعي والإنساني، يحضر الوجود مكللاً بالفكر الصافي.

Uae88999@gmail.com

     
 

على بو ريش صحتك

خل بالك على صحتك اخوي على انت انسان تستحق القراءة !!! نشكرك على المجهود ونطالبك بقليل من الراحة الخوف ليس منك ولكن عليك فانت إنسان ذو قيمة يفخر كل مواطن بك لانك تستحق الأكثر .

خكاك البلوشي | 2014-05-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا