• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

المواطن.. الأساس والمقياس

تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

في كل محفل وكل معقل وكل منهل، يحضر المواطن في ذاكرة القيادة كحضور الإيمان في القلب يحضر الإنسان والبيان في وجدان قيادة عامر بالحب، ساهر على تثبيت القيم الرفيعة ورفعة الوطن وإعلاء شأنه بين الأمم.. حديث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعيد لحن منظومة قيم وشيم رسختها القيادة في الأذهان وأصبحت واقعاً تلمسه الأعيان ويعيش في الوجدان كما هي الدماء في الجسد.. لا نريد أن نتحدث عن أحلام وإنما نتحدث عن علامات بارزة وشواهد راسخة تضع الإنسان المتابع أمام لوحة تشكيلية ملونة بالفرح مزخرفة بالأنفة والكبرياء، منحوتة بالسعادة، يجدها الإنسان في كل مكان.. خطوات بالليل، خطوات بالنهار، وفي كل أوقات الزمن يزرع الأمان ألوانه الزاهية على الوجوه وينقش الفخر حروفه الناصعة وابتسامات واضحة كأشعة الشمس تشعر أنك في البلد المثالي، في المكان النموذجي، في الكون الأسطوري، في الجهة التي أسكنت الحب قلباً فصار القلب حقلاً يؤمه الهديل وتظلله أجنحة الطير وتزينه العيون التي في طرفها حور.

الإمارات اليوم تعانق النجوم في الرفعة والسمعة رافعة الشمعة قنديلاً ومنديلاً وسليلاً وسلسبيلاً.

في الإمارات في أول الحكاية سراج وهاج وإسراء ومعراج وقُبلة وقِبلة يتقصى أثر الشعاع فيها كل عشاق الحياة، كل من ضاقت بهم الدنيا يأتون بهتاف الأفئدة الشغوفة اللهوفة الكلوفة المشغولة بالجَمال، المحبة لثقافة، لا تحز عنقها ضغينة ولا تجز وريدها أوهام مهينة.. الإمارات اليوم تقع في جلب المشهد الحضاري مقتنية بأشواق الناس كالقصيدة العصماء.. الإمارات اليوم تقدم منجزها الحضاري بأوعية لونها البياض وتغرد أشرعة الوعي باتجاه العالم ما يجعلها المنهل والسهل في ربوعها، تتغنى طيور الأمل مرفرفة في الفضاء معلنة التصريح الأخير، إن الإمارات مناخ الإنسانية الدافئ ونهرها المتألق بالصفاء وبحرها المتأنق بالآخاء وسمائها المتلألئة بنجوم الانتماء إلى كون واحد إلى مدينة واحدة إلى قرية واحدة، إلى خيمة واحدة إلى فلسفة واحدة، فلسفة الحب ولا سواه ولا عداه. الإمارات اليوم تنهض بعنفوان الشباب اليانع مستفيدة من بصمات من أسس وكرّس ووضع الأحلام عند مرابض الخطوة الوثابة وسار بالقافلة نحو نجاحات مبهرة التقط ثمارها من أحب الوطن كما أحب زايد الخير، طيب الله ثراه، ومضى بالركب ساعياً إلى المزيد من الإبهار والإدهاش ما جعل الإمارات في قلب العالم ما جعل العالم يتماهى والإمارات ويحن الخطا نحو خطواتها الجبارة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا