• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه     
2017-02-27
البالستي الإيراني
2017-02-26
عندما يُقتل إنسان
2017-02-25
نعيد ونكرر
2017-02-24
تصرفات محزنة ومسيئة
2017-02-23
في الجلال والجمال
2017-02-22
اختطاف
2017-02-21
لماذا غضب المسلمون من ترامب؟!
مقالات أخرى للكاتب

عالم يتفرج

تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

اليمن يحترق، والمصير في نفق، وأطفال يزجون في متاهات الغرق بأيدي من تجندلوا وأسدلوا حجب القتامة والغمامة، وجادلوا وبدلوا وتبدلوا، هم حوثيون حتى نخاع العظم، هم عنصريون شوفينيون إقصائيون إلغائيون سادرون في غياهب القتل والسحل، والجهل والطغيان، والبهتان، والعالم أمام كل هذا السخط والشطط يقف متفرجاً أعرج ناقته لا تطال رمال الذين حولوا أرض اليمن إلى رماد، واستبداد واستعباد واضطهاد.

العالم مشغول بشعارات جوفاء خاوية ذاوية لا معنى لها غير أنها تخوض في مستنقعات العبث السياسي.

الحوثيون يعيثون في الأرض فساداً ويستخدمون البراءة دروعاً ومشروعاً جهنمياً والعالم لم يزل يصدر القرارات الشفهية التي لا تغني ولا تمنع عشواء ولا شعواء ولا غوغاء.

الحوثيون يكتبون تاريخهم بدم الأطفال والنساء، والضعفاء والمشردين والجوعى، والعالم يغط في السبات ثم يصحو على حشرجة أصوات من هنا وهناك لا تضع حداً لهذا البلد الذي ارتهن لأجندات مسمومة مسقومة تحمل في طياتها جرثومة الكراهية لكل ما هو عربي، أجندات ناجحة بامتياز في التزييف والتحريف والتجريف والتخريف، والتأليف والتسخيف والتكتيف والتسويف، أجندات بعثت هكذا، وصنعت هكذا من أجل إشاعة الفوضى في العالم ونشر ثقافة الحقد والكراهية وإغراق الأرض بأعشاب شوكية سامة، أجندات ترتدي ثوب العفة وفي باطنها تسكن بكتيريا الأمراض العضال.

الحوثيون يتحصنون في كهوف الجبال، ويرسون إشعاعاتهم السقيمة عبر أطفال غرروا بهم وجعلوهم وقوداً لنيرانهم.

والعالم يتفرج.. والعالم يعيش حالة ما قبل النوم، وهو يعرف جيداً أن الطريق إلى تحرير صنعاء التكاتف بصدق وإيمان مع بواسل التحالف العربي، الذين ضربوا المثال والنموذج في صد الظلم وكبح الضيم، ومواجهة الشيطان، بصلابة البنيان ووضوح البيان والإعلان الصريح والجلي عن أن اليمن لن يكون إلا لليمنيين وأن أرضه جزء من التراب العربي ومهما حاول المغرضون والحاقدون أن يذروا الرماد في العيون ستبقى الحقيقة ناصعة ساطعة والشمس الصنعانية لن تخفيها مناخل الحوثي والمخلوع لأنها شمس جاءت من صلب التاريخ من مأرب العظيم وسبأ العريقة.

الحوثيون يراهنون على الوقت وهم نسوا أنهم يواجهون رجالاً ما أقعدهم اللظى، ولا شفهم الشظف، رجال نحتوا في الصحراء الأثر والمآثر، وها هم اليوم صامدون حتى النصر المبين وإن تفرج العالم وتقاعس، فإن قلوب الأوفياء في الخليج العربي والعالم لن توقف الخطوات ولن تبطئ الوثبات لأن الهدف هو دحر من ظنوا أنهم يستطيعون اجتزاء الحقيقة وبتر الواقع.. والحقيقة يمنية والواقع إنسان يمني سئم الكذب والافتراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا