• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

الفلسطينيون ومفاوضات اللا جدوى

تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

لا أدري كيف يمكن للفلسطيني أن ينتزع رغيف الحل من فم الوحوش، وهو يعلم جيداً ويحس أن التشققات التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية تكاد تقذف بجدران القدس، وخيام اللاجئين، وأمنيات المعتقلين، إلى خارج حدود الكرة الأرضية، وتبقى المفاوضات تدور في حلقات مفرغة، ويستمر الدوران والغثيان والغشيان والهذيان والبهتان والطغيان، دون صد أو رد أو حد.

فالآخرون في غزة، يغردون خارج دائرة الحلول، ويعيشون في عالم الأحلام السرمدية، والأوهام العبثية، وبين فترة وضحاها يقذفون بالمفرقعات التائهة فلا ترهب عدواً ولا تفيد صديقاً، ثم تعود إسرائيل بضرب الساكنين الأبرياء بأعتى الأسلحة، وتدمر الأرض ومن عليها، ثم تعلن أنها قتلت إرهابيين، والعالم يتفرج، بل وأحياناً يتعاطف مع هذه الجهة الغاصبة على حساب المظلومين، لأن الجناة الآخرون، يختفون خلف ظلام غزة، بعد أن يفعلوا فعلتهم.. ولم تزل جهة التفاوض الفلسطينية تأمل بحلول من خلف أدخنة الغارات، ومن وراء المستوطنات المنتشرة، كبيوت العناكب، لم تزل الحكومة الفلسطينية تعتنق فكرة شيء أفضل من لاشيء، ولكن هل تصدق أن وحشاً مثل نتنياهو يمكن أن يتخلى عن نظرية بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق القائل «إن العالم لا يستمع إلا إلى طرقات الأخف الثقيلة»، وأخف الفلسطينيين خفيفة، وبالية لعظم الضربات التي نالتها خلال أكثر من ستين عاماً، وهي تخون بعضها وتدون في سجلاتها خرقة انكسارات بفعل الارتدادات الخطيرة، لهذه الجهة الفلسطينية أو تلك إلى جانب الأوضاع العربية، التي «تكسر» الخاطر، ولا تستطيع أن تعين صديقاً.. والمثل يقول: «جيتك يا عبد المعين لتعيني، شفتك يا عبدالمعين تتعان» وفاقد الشيء لا يعطيه، ولا شيء يرتجى من أرض يباب.. وهكذا والفلسطينيون متشبثون بالأمر الواقع لعل وعسى، يخرج من بين ظهرانيهم صلاح الدين آخر، يطيح أولاً أكاذيب «سلطة غزة» ثم يعيد التفكير في إيجاد الحلول المناسبة بعيداً عن المفاوضات غير المتكافئة، بعيداً عن ماراثون الرياضات البهلوانية.

القضية الفلسطينية بحاجة إلى ساحر يقلب موازين القوى، ويُسخِّر إمكانيات الدول العظمى، لأجل حل يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويخلص الفلسطينيين من مزايدات الذين يعرفون كيف يتلاعبون بمشاعر البسطاء، لكي يمسكوا بتلابيب الشعب الفلسطيني، مستخدمين بذلك الدين والدنيا.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا