• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

استقطاب يثلج الصدر

تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

خيراً فعلت وزارة التربية حين فكرت في استقطاب مديرين سابقين، كذوي خبرة ومعرفة بميدان التعليم.. فالاستفادة من هذه الطاقات المعطلة، واستدعائها للعلم، وتمكينها من تحقيق ذاتها من خلال الانخراط في سلك التعليم الذي ربما ابتعدت عنه لأسباب لا تخص نفاد قدراتها، يؤكد أننا لا نزال في المنطق الصحيح وأننا لسنا من الذين ينسون من يعطوا ومن يقدموا ما لديهم، بشجاعة وبسالة، وإرادة قوية لا تلين ولا تستكين.

المديرون المتقاعدون لم يستنفدوا جل طاقاتهم، فما لديهم من خبرة ومعرفة تكفي

لأن تكون السند والعضد للكوادر الشابة، وتكون الساعد الممتد الذي لا يدخر وسعاً في تقديم خبرة لأجل نجاح العملية التعليمية، والذهاب بها قدماً نحو غايات الفوز بعلم نافع.

المديرون المتقاعدون أصحاب علم، وصاحب العلم لا يشيخ ولا تهرم قدراته بل على العكس تماماً، فإن النضج الحقيقي يكمن لدى هؤلاء لأنهم اختزنوا علماً وافراً على مدى سنوات طوال وهذا ما يؤهلهم، لأن يتبوؤوا مكانة عالية في ميدان العلم والتربية، ويجعلهم

فقهاء يرتادهم الشباب الجديد ويلجأ إليهم، لاكتساب المزيد من الخبرة، فلا يمكن لحرق المراحل من جدوى أبداً، بل إن ترابط

السلسلة بين الأجيال المتلاحقة هو ما يرتقي بالفكر وهو ما يضاعف من الأرصدة العلمية، ويراكم الخبرات، وكم نحن في مجال التعليم بالذات، بحاجة إلى هذا التكتف وإلى هذا التواصل، وإلى هذا التزامن في تبادل الخبرات لاكتمال الأدوار.

نشعر بالسعادة من هذه الالتفاتة، ونشكر «التربية» على هذه الانتباهة التي تشعل قنديلاً جديداً في رصيد وزارة التربية، وتضيف إلى حقلها التعليمي باقة ورد ملونة بالحب والوفاء، والانتماء الحقيقي إلى ميدان الفكر والعلم والتربية.

هذه الفكرة رائدة، وهي مثال لمن يريد أن يحتذى به في مجالات أخرى وفي مؤسسات ووزارات أخرى، فالاستفادة من أصحاب الخبرة، تضع الميدان الوطني في حال الانسجام والالتئام، واكتمال الحلقة.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا