• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    
2017-09-19
المغرضون يرقصون رقصة الموت
2017-09-18
أدرك الشيء تحبه «1»
2017-09-17
عندما تحدث الضمير الحي
2017-09-16
لا تبحث عن السعادة فهي موجودة
2017-09-15
الحب.. الحرية
2017-09-14
سواحلنا الجميلة تبتسم للشمس
2017-09-13
كن بريئاً تكن جميلاً
مقالات أخرى للكاتب

يوم المرأة الإماراتية

تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هو احتفال بالأم والأخت والزوجة، احتفال بالمرأة التي أنجبت وربّت ورعت وحمت وعنيت بالبواسل والفطاحل، والرجال الأفذاذ الجهابذة.. هذه المرأة التي تبوأت مسؤوليات، وتخلقت بالتزامات وطنية جعلتها الحصن الحصين والحضن الأمين، والغصن الرصين.

المرأة الإماراتية في الحياة شجرة وارفة ثمراتها نجوم رصّعت سماء المجد باللألأة، وأغصانها خيوط حرير حاكت قماشة الأمنيات، ونسجت ثوب الآمال، ولونت معطف الطموحات، بلون البهاء والصفاء، والوفاء والانتماء والولاء لوطن وقيادة، وزخرفت قميص المبادئ بخطوط وخيوط الثوابت والضوابط، فأصبح الإنسان الإماراتي، الرجل الإماراتي، يخرج من كنف المرأة، إلى سقف الوطن، حاملاً رسالته، مؤمناً، محتسباً لله تعالى ووطنه، لا يزلّ ولا يكلّ ولا يخلّ ولا يضلّ، لأنه تشبع من حليب التعاليم السامية، ونظرات الود الشافية.

هذه هي المرأة الإماراتية، هذه أيقونة وسيمفونية، هذه الساقية والنبع، وهي الحرف والنزف والعزف والكتف والغرف، هي الأقلام والصحف. هذه المرأة الإماراتية، في الزمان كتاب، وفي المكان عذوبة العطاء والخضاب، هذه المرأة الإماراتية جناح الطير، وعشب الخير، هي الفرض والنافلة، هي العِرض والنوايا المتأصلة، هي النقطة والفصلة، هي الجملة الاسمية والفعلية، هي القبيلة والقافلة، هي النهر والبحر، هي السحر والسهر، هي الفجر والبدر، هي الأصالة والقدر، هي الأوراق والجذر، هذه المرأة الإماراتية التي دعت أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لتكثيف الجهود للاحتفاء بها، هذه المرأة الإماراتية التي حملت هموم الوطن، وأجفتها ما بين الجفنين وعند شغاف القلب، مؤمنة صابرة مرابطة، مثابرة، ساهرة، مبحرة في محيطات الآمال العريضة، معتنقة عقيدة الحب لله والوطن والقيادة، مؤكدة أنه لا وطن غير الوطن ولا حب غير للوطن ولا شرف ولا كرامة غير الوطن، لهذا نشأ الأبناء أشبالاً وأبطالاً، يروغون عن حِمى كل عاثٍ وعادٍ وخوَّانٍ أثيم، ويذودون بالروح سخيةً من أجل رفعة الوطن ومجده المجيد، وغده السعيد.

هذه المرأة الإماراتية، العضيد السنيد، المجيد السديد، نحتفل بها لأنها روح الوطن، ودمعه وعرقه، نحتفل بها لأنها قوة الوطن وثباته، ووثاقه الوثيق، ورقراقه الرقيق، وطيره الذي يحدق ويحلق ويذهب بالنظر نحو آفاق وأشواق وأنساق.. هذه المرأة الإماراتية نحتفل بها لأنها الصوت. هذه المرأة الإماراتية، التي نحني لها الرؤوس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا