• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

يوم المرأة الإماراتية

تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هو احتفال بالأم والأخت والزوجة، احتفال بالمرأة التي أنجبت وربّت ورعت وحمت وعنيت بالبواسل والفطاحل، والرجال الأفذاذ الجهابذة.. هذه المرأة التي تبوأت مسؤوليات، وتخلقت بالتزامات وطنية جعلتها الحصن الحصين والحضن الأمين، والغصن الرصين.

المرأة الإماراتية في الحياة شجرة وارفة ثمراتها نجوم رصّعت سماء المجد باللألأة، وأغصانها خيوط حرير حاكت قماشة الأمنيات، ونسجت ثوب الآمال، ولونت معطف الطموحات، بلون البهاء والصفاء، والوفاء والانتماء والولاء لوطن وقيادة، وزخرفت قميص المبادئ بخطوط وخيوط الثوابت والضوابط، فأصبح الإنسان الإماراتي، الرجل الإماراتي، يخرج من كنف المرأة، إلى سقف الوطن، حاملاً رسالته، مؤمناً، محتسباً لله تعالى ووطنه، لا يزلّ ولا يكلّ ولا يخلّ ولا يضلّ، لأنه تشبع من حليب التعاليم السامية، ونظرات الود الشافية.

هذه هي المرأة الإماراتية، هذه أيقونة وسيمفونية، هذه الساقية والنبع، وهي الحرف والنزف والعزف والكتف والغرف، هي الأقلام والصحف. هذه المرأة الإماراتية، في الزمان كتاب، وفي المكان عذوبة العطاء والخضاب، هذه المرأة الإماراتية جناح الطير، وعشب الخير، هي الفرض والنافلة، هي العِرض والنوايا المتأصلة، هي النقطة والفصلة، هي الجملة الاسمية والفعلية، هي القبيلة والقافلة، هي النهر والبحر، هي السحر والسهر، هي الفجر والبدر، هي الأصالة والقدر، هي الأوراق والجذر، هذه المرأة الإماراتية التي دعت أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لتكثيف الجهود للاحتفاء بها، هذه المرأة الإماراتية التي حملت هموم الوطن، وأجفتها ما بين الجفنين وعند شغاف القلب، مؤمنة صابرة مرابطة، مثابرة، ساهرة، مبحرة في محيطات الآمال العريضة، معتنقة عقيدة الحب لله والوطن والقيادة، مؤكدة أنه لا وطن غير الوطن ولا حب غير للوطن ولا شرف ولا كرامة غير الوطن، لهذا نشأ الأبناء أشبالاً وأبطالاً، يروغون عن حِمى كل عاثٍ وعادٍ وخوَّانٍ أثيم، ويذودون بالروح سخيةً من أجل رفعة الوطن ومجده المجيد، وغده السعيد.

هذه المرأة الإماراتية، العضيد السنيد، المجيد السديد، نحتفل بها لأنها روح الوطن، ودمعه وعرقه، نحتفل بها لأنها قوة الوطن وثباته، ووثاقه الوثيق، ورقراقه الرقيق، وطيره الذي يحدق ويحلق ويذهب بالنظر نحو آفاق وأشواق وأنساق.. هذه المرأة الإماراتية نحتفل بها لأنها الصوت. هذه المرأة الإماراتية، التي نحني لها الرؤوس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا