• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
2017-04-26
معرض الكلمات المضاءة بالأمل
2017-04-25
الوعي مضاد الغش
2017-04-24
تنمية المواهب
2017-04-23
الإمارات الأولى عطاءً
2017-04-22
خلف الزعيم
2017-04-21
وشهد شاهد من أهلها
2017-04-20
الاتحاد النسائي نحو تطوير التفكير
مقالات أخرى للكاتب

40 ألف ليلة وليلة

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

الإمارات وجهة العالم، إلى النزهة، والطمأنينة والعيش الهانئ والاستمتاع بحياة الرفاة.. «نوسكين» الشركة الصينية عندما أرادت أن تكافئ موظفيها، ابتعثتهم إلى الإمارات، ليقضوا في مدينة الأحلام دبي أفخم ما يحلمون به وما يتطلعون إليه، ولا يريدون أن يؤكدوا من خلاله وجودهم، وما يصبون إليه من مظاهر الحضارة والإنجازات الخلابة، والمعطى التاريخي الذي خطف أنظار العالم وأدار ساعة الزمن إلى مدينة تسكن الخليج العربي، وتطفو على مياه الدهشة، وتسير بقارب النجاحات بخطوات مذهلة وقفزات مبهرة.. 14500 موظف صيني يزورون الإمارات مكافأة لهم من الشركة المذكورة لأنهم حققوا نجاحات للشركة وبالتالي لابد وأن يقابلوا بالإثابة، وخير إثابة، هي زيارة مدينة دبي للإطلاع على ما حققته القيادة الرشيدة من أعمال الفوز بالمقدمة، وتقديم كل ما يفرح الناس، ويسعد أفئدتهم.. هذه هي الإمارات إرث الطيبين، ومآثر الذين صنعوا المجد مجددين العهد والوعد، بأن تكون الإمارات دائماً في مقدمة الصفوف ودائماً هي الأولى وليؤكدا دوماً ليس بالنفط وحده بحيا الإنسان، وإنما بجهد المخلصين والمثابرين، والصادقين، والمؤمنين بأن الوطن أمانة والمواطن أمنية، وإذا كان النفط أداة من أدوات النجاح، فإن العقل الإماراتي، هو الدفّة والبوصلة هو المفجر للطاقات والقدرات والإمكانيات، ما جعل بلادنا تزخر بالعطاء، وتزدهر بسخاء الناس المتفانين من أجل الحفاظ على منجزهم الحضاري، ومن أجل الإمساك بعناصر القوّة والسير قدماً باتجاه آفاق وأعماق، وأحداق، وأشواق، تكللت بالظفر لأن النوايا مخلصة ولأنّ الإرادة، صلبة ولأن العزيمة قويّة، فلا هزّات، ولا خضَّات استطاعت أن توقف عجلة التطور، فالتصميم والإصرار، سلاحا النجاح وأداة الخلق والإبداع، فما من نهر تسير مياهه باتجاه الترب الخصبة إلا وقمم الجبال تدفع بمسيرة الحياة، وهذه الأكتاف النبيلة هي جبالنا وجَمالنا وروعة المشهد.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا