• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
مقالات أخرى للكاتب

15 مليون سائح في عام واحد

تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

الوطن الذي أصبح جناح طائرة تهفهف في الأمكنة وترفرف في الأزمنة وتصنع الخط المستقيم لعلاقة سوية مع العالم، حقق كل هذا بفعل الأشجار الوارفة والعملاقة من المشاريع الرائعة التي تحقق للزائرين استراحة القلب وباحة الروح وفضاء يليق به أن يكون غيمة ممطرة بكل ريق المشتاقين إلى العذوبة.

الوطن الذي أصبح خيط الضوء في ظلام العالم يتسلل إلى الأفئدة فيغري المقل لكي تنظر وترى وتتابع عن كثب ما يتم من إنجازات مذهلة وما ينهض على الأرض من مشاريع هائلة وما يغرس على تراب الصحراء الأبية من مكتسبات هائلة.

الوطن الذي يخضب تفوق الزائرين بسلام ووئام وانسجام ويسرد للآخر عن تقاليد وقيم باتت تشكل ثقافة الحب ومعرفة إنسانية قل نظيرها في الجهات الأربع لأن القيادة الرشيدة رسخت الحب وغرست جذوره في تربة القلوب لتصير الإمارات بستاناً يرفل بأزهار وأشجار وأنهار وأسرار البهجة وأخبار الفرح.

الوطن الذي أصبح منارة عالية وإشارة خضراء لمرور الوجدان الإنساني بأمان واطمئنان من دون منغصات أو منكدات ويضع الموازين بالقسطاس المكين ويعامل المقيم والزائر كابن للبلد مكللاً بالاحترام، مجللاً بالتقدير، مبللاً بريق التسامح والتصالح مع النفس، كل هذا أوجد ما يمكن أن يصير في أي بلد حققت كل هذه الإشارات الضوئية الناصعة لكي يعيش الناس سوياً متحابين متعارفين بالحسنى والمعروف من دون نبذ أو إلغاء أو إقصاء.

الوطن الذي اعشوشب بالخدمات وحقق متطلبات الحياة وأنجز ما تحلم به النفوس وما تصبو إليه الأفئدة، كان لابد له أن يستقطب كل هذا الحشد من البشر يأتون إليه بشغف ولهف، يعيشون بين أهله بسعادة وسرور ويقضون حياتهم آمنين مطمئنين تطالعهم السواحل الصافية بعيون الموجات الموشوشة وتحرسهم السماء الزرقاء بنجومها المتلألئة وتطوقهم رمال الصحراء بدفء «الغافات» اليافعة، وهديل حمامها العاشق.. هكذا وطن يستحق أن يكون مآل العاشقين ومهبط الحالمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا