• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     
2017-06-24
عالم غوغائي
2017-06-23
أطفأ جارك فاهجره
2017-06-22
يستعطف وهو الذي نسف واستخف
2017-06-21
فإنك لا تسمع الموتى
2017-06-20
احتقان
2017-06-19
الشعر قافية الحضارة
2017-06-18
إعلان أبوظبي
مقالات أخرى للكاتب

عيد العراق نار على نار

تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

عيد العراق، نار على نار، وسعار عقول، آمنت أن الحقد وسيلة من لا وسيلة له غير القتل والفتك، ففي الأيام المباركة تنفجر كرادة العراق برمتها وتختلط الدماء بالدموع وتطفئ ألسنة النيران شعلات الفرح، ويصبح العيد خيمة عزاء عملاقة ومأتم أحزان داعشي الدمغة.. جيش عروم من الفلول والعلوج يدخلون بوابة العراقة المفتوحة على آخرها، ويخرجون وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء، الذين ظنوا بعد الصوم خطراً يبسط موائد الفرح ويعيد للعراقيين بعض ما فقدوه، وبعض ما أفلت من إرادتهم، وبعض ما خسروه إثر الديموقراطية الطائفية التي تورمت وتقرحت وجرحت وسممت الأبدان والأذهان حتى بات الإنسان يفقد ثقته بكل الشعارات الحزبية، ويؤمن أن زمن العراق العظيم قد ولى، وجاء زمن الوصاية والوشاية والغواية والدعاية ولا وقاية غير اليقظة والصحوة وإعادة الأمور العراقية إلى نصابها الصحيح.

ما يجري في العراق، نتيجة حلم أصبح كابوساً، هو في حقيقة الأمر حمل كاذب، تفتح له حسام الروح والجسد ثم أصبح هراء وافتراء واكتواء وانضواء تحت مظلات ورقية لا تحمي من حر ولا تدفئ من برد، كل ما في الأمر، العراق تحول إلى كرة جحيم، تتدحرج على أجساد الأبرياء فتحرق النخل والرطب، وتكوي السهل والعشب ولم يبق أمام العراق المسقوم والمهموم سوى أن ينتظر الذي لا يأتي ويأمل بحساء من وعاء فارغ، ويتأمل اللوحة، فلا يرى غير دخان وغبار اختلطا بدموع الباكين المتحسرين على أيام زمان، والزمان لا يعود، كما أن الكذبة تتورم طالما بقي من يغذي الوهم، ومن ينشر السقم ومن يرتكب الجرم، ويبرز أنياب الشراهة والبلاهة بكل صلف وعسف، ولا يبالي أن العراق مخزن التاريخ العربي، ومن يعتدِ على حرمته فإنه يدمر تاريخ أمة، ويخرب حضارة أمة ويشوه ثقافة أمة.

والدعوات إلى إنقاذ العراق لا تفيد، واعتراف بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بالجريمة لا يشفع، وتأكيد البيت الأبيض أن ما حصل خطأ استخباراتي لا ينفع، فقد طارت الطيور بأرزاقها، وأصبح العراق اليوم نهباً للضالعين في نشر الحقد والاعتداء على سيادة الآخرين، والاستهزاء بكل الأعراف الدولية.. العراق بحاجة إلى ضمير عراقي حي لينقذ ما يمكن إنقاذه وإلا فإن نيرون روما يتشكل من جديد على هذه الأرض الطاهرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا