• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
مقالات أخرى للكاتب

«يا شباب الوطن لبّوا نداكم»

تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

الشباب هم الدرع والجذع، هم الحصن الحصين، والجذر الرصين، هم قامة الوطن ومقامته، هم الهوى العذري والقصيدة التي يندل بها الطير ويهدل، ويرفع النشيد عالياً. الشباب هم الرأس والفأس والمتراس، وللوطن فيهم، وشائج المحبة والوفاء والعطاء والانتماء. إلحاق هؤلاء بقافلة الذين يخيطون جلباب الوطن بالمعاني الرفيعة، إنما هو الوعي الكامل بأهمية هذه الشريحة وما تتمتع بها من طاقة وقدرات كامنة، واستغلالها في خدمة الوطن وحمايته والذود عن حياضه يضع الوطن في المكان الآمن والحصين، من كل غث ورث.

ولاشك أن الالتحاق بالسلك العسكري تدريباً وتهذيباً، وتهيئة وإعداداً، يصب في خانة صقل الشخصية، وإعادة صياغتها، وحياكة سلوكها، بالشكل الذي يتناسب مع مقتضيات العصر ومتطلبات الوطن، والحاجة الماسة إلى درء الأخطار عن مكتسب حضاري، أنجزته الإمارات وواجب على كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون جاهزاً لأي ظرف ولا استثناءات في هذا المجال، ولا أعذار، ولا حجج، لأن السهو أو الغفلة أو إغماضة العين، عن ضوء يسطع من شواهق الوطن، يعتبر جريمة لا تغتفر، وذنباً لا تكفر عنه بأي ثمن.

فكل إنسان يمشي على هذه الأرض، وينتمي إلى تضاريسها، ويتنفس من هوائها، هو جندي من جنودها، وفي المقدمة يأتي الشباب، لأنهم الطاقة المتوقدة، لأنهم الحلم المبكر، والوعي القابض على جمرات الأمل والحب الساكن في سويداء القلب.

الشباب، الذراع واليراع، والعمر المتوهج بلباقة الفكرة ولياقة العِبرة، وعندما يصبح الوطن بأكمله، من أقصاه إلى أقصاه، جندياً واحداً بتعدد الأجساد، التي يسند بعضها بعضاً، والجميع على أهبة الاستعداد، لمواجهة ما يطرأ وما يحدث، ونحن في زمن لابد لليقظة من أن تكون السلاح والصباح، أن تكون الأحلام بحدقات تتسع تضاريس الوطن وعطاءَه وخيره الذي غطى السماوات والأرض، فأسمع من به صمم، وأرى من في عينيه غشاوة. الشباب، مطالبون بأن يسرجوا خيول الهبات، لأجل وطن يستحق كل هذا، وطن ذهبه قيادة أرست الحلم واقعاً يزخر بالألفة والمحبة، والانتماء والولاء، والعطاء والوفاء.

وطن يستحق كل هذا لأنه لم يعد أرضاً بجغرافية محددة، وإنما هو القارة الإماراتية التي أسقت حتى أروت، وأعطت حتى أشبعت، ولوّنت حتى بدت اللوحة كونية بلون الصحراء والمشهد، بحمولة الحضارات العريقة.

Uae88999@gmail.com

     
 

الشباب قادمون

روحي فداك يا وطني الحبيب ، دولة استطاعات مواكبة العصر ، بدأت بخطوات سليمة ، أبهرت العالم بالسلاح من عقول وقلوب ، فتحت أبواب السماء والأرض لمن أراد التطوير والعيش الكريم والإستقرار .........قادها زايد بن سلطان ومن بعد خليفة العطاء المحب رئيس الأمراء في دولة الإمارات ، صديق العائلة ، اخ لكل إنسان ، رافع علامة النصر والافتخار بوجود مجتمع مميز استطاع النجاح . اليوم وغداً سوف نجد الشباب متقدم قادمون بلا حدود بعلم المعرفة الكلية بنشاط تتحدى الصعاب بمعنى ان أتقدم إلى الأمام اكثر والجميع سوف يساهم لأجل بقاء قوة مسالمة تحفظ مبدأ أننا سعداء على أرض الإمارات العربية المتحدة.

خكاك البلوشي | 2014-04-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا