• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين    
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
مقالات أخرى للكاتب

لن يتورَّعوا في فعل أي شيء

تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

لن يتورَّعوا في فعل أي شيء، هكذا هم «الإخوان المسلمون» من أجل السلطة ومن أجل الوصول وفرض النفوذ، والسيطرة على البلاد والعباد فإنهم على استعداد للتعامل مع الشيطان في سبيل تحقيق المآرب، ونيل المكاسب السلطوية.

في مصر، ظلّ هؤلاء منذ 1928 يمثلون دور الضحيّة، وقد استطاعوا لفترة طويلة أن يستولوا على وجدان الكثيرين من الناس البسطاء، حتى أن لامسوا حدود الكرسي المدهش، فبدأ الغطاء يكشف عن عورات وسوءات وسيئات، وفهم الناس المغزى وعرفوا أن هؤلاء يعرفون كيف يصلون ومن أين تؤكل الكتف.. ولكن مهما فعل الشر، فإن للخير حقيقة، لا بد وأن تبسط يدها، وترخي ظلالها لكي تحمي الناس من سطوة البهتان الحارقة.. اليوم وبعد أن فشل الإخوان وبانت شمس الحقيقة أزاحوا اللثام عن الوجه القبيح، وأسفروا عن نوايا ورزايا وخبايا قادت كثيرين إلى المنايا وهم من الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل بما يكنه هؤلاء.

بعد الفشل الذريع وبعد الانكسار المريع، اتخذ الإخوان وفلولهم وعلوجهم، سيناء مرتعاً لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الشعب المصري، وضد مصالحه القومية، وضد المبادئ السامية التي أوصى بها الله نبيه الكريم.. يقتلون والله يقول (... مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا...)، لكن البطش والزور جعلا هذا التنظيم يتعامى عن كل ما هو دين ومبادئ وثوابت إسلامية.

وما من شك أن رُبَّ ضارة نافعة، فإن الكشف عن حقيقة الإخوان، وتوغلهم في الجريمة ضد مصر وشعبها، فتح لكثيرين الآفاق ليتعرّفوا على هذه الجماعة، وخططها وأجندتها التي تبري أقلامها في الخارج، ويتم تلوين الحياة في مصر بهذه الصورة البشعة على أيديهم، مستمرئين بذلك كل فعل يقدمون عليه معتبرين أن الغاية تبرر الوسيلة، منتهجين ميكيافيلية فجّة لا تخدم إلا مصالح الجماعة نفسها ولا تضر إلا بمصر العزيزة.. وهم ليس أقل من غيرهم الذين قالوا «الموت للشيطان الأكبر»، وفي الباطن ينبطحون كما تنبطح النعاج المذبوحة.. وهذا هو النفاق بشحمه ولحمه..

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا