• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

إعلامهم..

تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

نقرأ ونتابع الصحف القطرية، ونرى في المشهد الإعلامي لديهم ما يشبه الهستيريا، إعلام سخر أقلامه ومنتسبيه إلى اللعب في المياه العكرة والانحياز إلى الخطيئة، وهذا دليل واضح وقاطع أن القائمين على هذه الأجهزة، إنما يديرون مضخات صرف صحي، ويلقونها في عرض الخليج العربي، فقد اعتدنا على الشتائم في الستينيات من القرن الماضي، وقد اختفت هذه الظاهرة الفجة، واليوم تعود بعد غياب بدوافع ثقافية وأيديولوجية حكمت الإعلام القطري، الذي سار يلهث خلف قيادة سورت نفسها بسلاسل من حديد صدئ، واعتنقت فكرة فرق تسد، ونسيت أن قطر ليست أميركا ولا روسيا ولا الصين، ورحم الله بلداً عرف قدر نفسه، ولكن يبدو أن جنون العظمة وحالة الانفصال قد جللت العقول حتى جلجلت وزلزلت وخلخلت وبلبلت، وأشاعت جواً من الهستيريا بغرض إثبات الوجود، ولكن كيف لنملة أن ترى بالعين المجردة بين أفيال ملأت الحقول والفصول.. قطر التي نحبها تتلاعب بها الآن رياح التمرد على الواقع ومغالطة الحقيقة، أصبحت قطر رهينة سياسات مسكونة بالغازات السامة، ونشعر بالأسى لأنه لا يوجد في الإعلام القطري عاقل رشيد يحدد مستوى البوصلة واتجاهاتها، ولا يعلم هؤلاء الإعلاميون أن الضجيج لا يصنع واقعاً بقدر ما يخربش فقط في جدران الصوت الآخر، وبالتالي يذهب مع الريح بلا رجعة.

وكما يقول الفلاسفة: «إذا كانت العربات الفارغة أكثر ضجيجاً فلابد من وجود معيار ما يحدد مستوى هذا الضجيج»، لابد من عقل يوقف هذا الهدر الإعلامي والتبذير السياسي، الذي أطاح بالثوابت عندما تحالف السياسي مع الشيطان ضد الأهل والجيران، معتبراً ذلك سر التبيين والبيان، لابد من ذهنية واضحة تحرك عجلة الإعلام القطري، الذي بات يمارس الرغاء والثغاء في حالة هستيرية لم نشهد لها مثيلاً على مستوى دول الخليج العربي، ونسى هذا الإعلام أن المكابرة والمجاهرة بعصيان الحقائق على الأرض لن تجدي نفعاً، كما أن المثل العربي يقول: «فاحذر مصاحبة اللئيم فإنه يعدي كما يعدي الصحيح الأجربُ».. وسوف يدفع الساسة القطريون ثمن الاتكاء على عصي الإخوان المهترئة، وبعدها لن يفيد الندم.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا