• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

في رمضان

تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

في رمضان، هذا الشهر المبارك، الملايين من البشر وفي مختلف بقاع العالم، يرفعون الأيدي، ضارعين، صاغرين، خاشعين، مبتهلين إلى العلي القدير، أن يديم النعمة على الإمارات، لأن خير الإمارات هو نهر يسقي أشجار العالم، وشمس تضيء أجواء العالم، ومطر يبلل ريق العالم، وشجرة تظلل رؤوس العالم، وهذه هي الإمارات سمتها العطاء وسجيتها السخاء وأخلاقها إثراء وجدان الناس جميعاً بالسعادة، وطبيعتها أن تعيش شعوب الكون في أمن واطمئنان، لذلك فإن قوافل الخير تجوب التضاريس وتعبر البحار، وتحلق في الأجواء، بحثاً عن فقير معدم، لتمسح دمعته، بما يشرح صدره من مال، ويفرج كربته من ملبس ومأوى ومأكل، مساعي الإمارات لا تكف ولا تخف ولا تجف، فهي دائماً في دأب وحدب متواصلة مع حركة النهار والليل، والسفر الإماراتي دائماً محملاً بزاد الخير، لكل محتاج في أي بلد من بلدان العالم، فلا تمييز ولا تفريق، بين دين أو عرق، أو لون، فالناس في فلسفة قيادة الإمارات متساوون كأسنان المشط في الحقوق الطبيعية، فمن حق كل إنسان يعيش على أرض البسيطة، أن يأكل ويشرب ويلبس ويسكن، ويتعلم ويتطبب، هذا حق طبيعي في فكر قيادة الإمارات، ومن الثوابت التي لا حياد فيها ولا تحول عنها.

ونحن في كل صباح، وعند كل شروق شمس، نقرأ خبراً جديداً، يفيد أن قافلة جديدة تتوجه إلى جهة ما، والعطاء مستمر، وأمطار الغوث تحملها سحابات الأصل، تبدأ من الإمارات وتنتهي إلى أقصى القارات، وهذا هو الدرع الأهم والذي وضع الإمارات في مأمن من عيون الأشرار، لأن الإمارات البلد الذي يصنع الأصدقاء، ويتحاشى الأعداء، الإمارات بلد مهتمة في الحياة ومهنته، غزل حرير العلاقات الإنسانية الرقيقة، مثل أهداب الحسان الأنيقة، مثل رشاقة جداول الماء، الصافية، مثل عيون الطير.. هذه الإمارات وهذه أخلاق أناسها، الذين تربوا في مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته، وعلى نهجه القويم، يسير خليفة الخير والمحبة، ومعه رفاق دربه من إخوانه وحكامنا الكرام، الأمر الذي يجعل الإمارات تنفرد في نسج قماشة الحب، وتنفرد في تلوين هذه القماشة، لتصبح زاهية دائماً ولا تتغير مع مرور الأزمان.. ومن منطلق كهذا نجد أيادي العالم ترتفع دائماً نحو السماء كأغصان أشجار عملاقة، داعية من الله عز وجل أن يحفظ هذا البلد، وأن يجنبه سياط الغدر والشر، ويحميه من كل حاسد وقاصد، وآثم وناقم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا