• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

برلمان وطني برؤية عالمية

تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

اتفاقية الشراكة بين المجلس الوطني الاتحادي، والاتحاد البرلماني الدولي هي حصيلة الدور المتنامي الذي يضطلع به مجلسنا الوطني كشريك فاعل في مختلف أعمال الاتحاد البرلماني الدولي وأجهزته وجمعياته العمومية، ومشروعاته الغنية ولنجاح المجلس في تقديم المقترحات التطويرية التي لاقت قبولاً وإشادة برلمانية عالمية والأهم من ذلك كله حالة الاستقرار التي شهدها المجلس، خلال سنوات عمره المديد، ما أفسح المجال للتنسيق والإعداد الجيِّد لتوقيع العديد من الاتفاقيات المهمة مع الأطراف الدولية الأخرى.. هذه الاتفاقية التي ستتيح لكوادر المجلس من الاستفادة، والنهل من معين الخبرات الدولية، والتلاقح معها، والانضواء في حقول الرأي والرأي الآخر، والأخذ بمتطلبات المرحلة وما تعززه من معطيات، وأحداث ومستجدات، تعني كل مجتمع، كما تعنينا بالأخص كون الإمارات دولة تمضي قدماً باتجاه الديمقراطية الحقة، من دون تكلف أو تزلف، وإنما القرار نابع من حكمة الذين يؤسسون المعاني الحياة الحرة، بشفافية وقناعة تامة بأن الحياة ما هي إلا ضفتان لنهر واحد، وعينان لوجه واحد، لابد من التلاقي ولابد من إرواء عطش النخيل من نبوع الآراء المستنيرة، والأخذ بناصية الحقائق المطلقة التي لا حياء فيها ولا انحياز إلا باتجاه، الحب الذي يجمع الكل تحت سقف خيمة واحدة، خيمة الوطن، وما المجلس الوطني الاتحادي، إلا ذلك المنبر الذي من خلاله تغرد طيور المحبّة، من أجل رفع النشيد الإنساني عالياً، ومن أجل القيام بواجبات نمو الوطن وما يتطلّع إليه المواطن من طموحات وأهداف هي في صلب التوجه الحكومي ومن بديهيات الرؤية الحكومية، في تحقيق مجتمع التكامل مجتمع التواصل، لتحقيق أسباب السعادة للإنسان.

وأعضاء المجلس الوطني هم صوت الإنسان وصيته، هم رسالته المفتوحة، ومن دون توجس، إلى أصحاب القرار، الذين ساهموا في صياغة الشكل الديمقراطي في الإمارات، بما يخص الإمارات، ويعبر عن قيم أهلها وشيمهم، وعاداتهم وتقاليدهم، وحاجتهم إلى مثل هذا المنبر .. وبالفعل فإن الرؤية توازت مع التطلع، وأن الأفكار تحاذت والأمنيات ما جعل المجلس الوطني يمضي بالمسيرة، في أمان وسلام واستقرار، محققاً بذلك رغبة الناس وملبياً متطلبات الحاضر، وأماني المستقبل، ولم يكن للأذن العالمية ستنصت لصوت مجلسنا لولا ثقتها بأن هذا الصوت القادم من الإمارات، إنما هو موال خليجي صافٍ، وبلا حشرجة، ولا لجلجة، ولا جلجلة، ولا بلبلة، هو الصوت النابع من صحراء الصفاء، والنقاء، والأوفياء، والنبلاء..

Uae88999@gmail.com

     
 

رؤية إنسان

نعم هم كذلك أبناء الإمارات الأوفياء الشرفاء المتقدمين الناجحين ..........الى بناء دولة لا مثيل لها في التاريخ وهى الإنسانية والتقدم والعطاء بلا حدود لأجل إرضاء رب العباد جل جلاله أولا وأخيراً . إذا تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة على كثير من الدول وهذه دلالة على خير اهلها ومساعدة محبيها ،الأبواب المفتوحة امام كل مبدع ، صاحب فكرة جديدة متطورة ، تساعد على زيادة عدد المشاريع الإنسانية والعمرانية ، يدفع الجميع بالمشاركة لمصلحة الوطن والمواطن بل لكل من هو عاشق لهذا الوطن المعطاء . جوهر الكلام حينما ننظر بأننا من المخلوقات تفرض علينا احترام الكائنات جمعا ومساعدتها للبقاء حين الاجل . الحمد لله

خكاك البلوشي | 2014-03-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا