• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

رسالة فضائية لكل العرب

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

من الصحراء، من قلب الكثيب الملتهب، بقصائد شعراء نظروا إلى الفضاء، فرأوا قمراً يزخر بالأسرار والأخبار والأسوار والأنوار، والإكبار، والأطوار، والإثمار، وجدوه، ملوناً بالمعرفة ساهراً، يطالع النجوم، ويرفع النشيد عالياً، منادياً أهل الرمل الأصفر بأن يتخلوا عن خيمة السبات، ويبصروا ويتفكروا ويتخيروا، وينذروا ويحذروا من النوم طويلاً، لأن العالم يسير بسرعة البرق، باتجاه معرفة لا تتوقف عجلاتها ولا يصمت ضجيجها، ولا يخفق وميضها.. دعوة مشروعة لكل إنسان على وجه الأرض، بأن يسعى لأجل عصر أنوار لا تنطفئ شموعه، ولا يضمر يراعه، لأن الإنسانية بحاجة إلى هذا العقل، كما يبحث ويوسع الأسئلة، ولا يقف عند سقوف ولا رجوف لأن الحياة عجلة، إن توقفت عن الحركة وقعت، وغابت تحت غبار التهلكة.. «خليفة سات» هدية الإمارات للعالم، بعقول إماراتية، مذهبة بالمعاني الرفيعة مرصعة بالجهد والاجتهاد، والجهاد من أجل إضاءة غرفة الكون، بمصابيح العلم الذي من دونه يخبو الضياء، وتغيب النجوم تحت غيمة الجهل، والتخلف والانحسار الحضاري، والاندثار الفكري.

«خليفة سات»، هو الفكر عندما يمتطي صهوة الوعي ويمضي بالركاب باتجاه السحابات الممطرة.. هو الإنسان عندما تكون صحوته منارة بجدارة المكافحين من أجل تعمير الأرض، وإنقاذها من شهوة الغارقين في مواقد البؤس والنحب والرحب، والنحس، وأسس التراجع إلى الوراء.. «خليفة سات»، مرحلة ما قبل المشاريع الكبرى، المحلقة في الأذهان النبيلة، المحدقة في أفق السماوات الجميلة، المصفقة مع أجنحة الطير من أجل فرح الإنسان، وسعادته وبهجته، وتحرره من الإحباط واليأس.

«خليفة سات»، سفينة التجديف وسط أمواج الفضاء، بشراع ناصع كبياض قلوب الذين يؤثثون الصدور، بالآمال العريضة والأمنيات الرائعة، وهذا هو بوح الإمارات وهذا نشيدها، وموالها عالي النبرات، هذه هي القصيدة ملحمة الذين يوسعون الخطوات، نحو غايات ورايات وساريات، نحو الجمال والكمال، نحو وطن أصبح بستاناً، طيوره المغردة عقول لا تكف عن الإبداع، ولا تكتفي إلا بالامتياز والمراكز الأولى، لأن النخلة الإماراتية لم تزل وارفة الظلال، غنية بالثمار، والعناقيد ملأى بالرطب الجني، وما دام الربان يقف في صدر السفينة، فإن للعشاق نخوة العشق لكل ما هو فريد وعتيد وتليد، وهم هؤلاء أبناء الإمارات، يخيطون قماشة الفضاء بإبرة الطموحات الأصيلة، ويحققون المنجز بجدارة الأوفياء.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا