• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
2017-12-14
الأيقونة عند باب القلب
2017-12-13
قشريات تسكن بيننا
2017-12-12
مطالبون بالفرح
2017-12-11
عندما تسقط ورقة الإنسان مسؤول عنها
2017-12-10
في لقاءات القيادة
2017-12-09
جفاف وجفاء
2017-12-08
جسر التسامح
مقالات أخرى للكاتب

كأس الإمارات الآسيوي

تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

فوز الإمارات بتنظيم كأس أمم آسيا لكرة القدم 2019م، يعني أن بلادنا حققت ما لم يستطع آخرون تحقيقه، وأن هذه التزكية تأتي تتويجاً للدور الريادي الذي حققته الإمارات على كافة الأصعدة، ومنها الصعيد الرياضي، والذي بات فيه منتخبنا لكرة القدم علامة بارزة في صفوف الأمم الرياضية، وهؤلاء النجوم الذين أبدعوا وأمتعوا في المنافسات الأخيرة، أكدوا أنهم جديرون بالاحترام والتقدير، وأن الدولة التي رعت واعتنت وأسست وقدمت لكل ما يمكن أن يجعل الرياضة في الإمارات منارة ذات شأن وفن.

الإمارات، تفوز في هذه المنافسة، لأنها دولة تتوسط العالمين سياسياً، وتتقدمهما اقتصادياً وتطوراً، يشهد له القاصي والداني، هذا الإنجاز في حد ذاته يضع الإمارات في مقلة العالم، وعند جبينه، يضع الإمارات في القمة لأنها سعت إليها بجدارة، وبخطوات ثابتة، وإرادة واعية وعزيمة صلبة، لم تقف الطموحات عند حد ولم تنل هذه الطموحات إلا الإعجاب، من كل زائر أو مقيم.. الإمارات، ولجت محيطات السفر الطويل باتجاه الرقي، بقدرة من آمنوا بالإمكانيات وصدقوا بملكات الناس، الإمارات حققت ذلك لأنها حظيت بقيادة استرشدت بالعقل، واستندت على الوعي، فثبتت خطواتها عند مجد العطاء، عند العطاء المجيد، عند حقيقة أدت إلى نيل الحق، وتحقيق المكتسب بامتياز وتفرد.. الإمارات تفوز في المحافل الدولية، وتعتلي عرش العلا، لأنها اعتمدت ثقافة الحلم الذي لا يصحو إلا على منجز، ولا يستيقظ إلا على جديد يضاف إلى جديد قبله، وهكذا فإن المسيرة تستمر والإنجازات تتضاعف، والفوز بالمراكز الأولى هو ديدن سياسة الدولة، وهو مصدر التألق، والتدفق، والتأنق في كل عمل تخطو نحوه الإمارات.

الإمارات بهذا الفوز، تكبح جماح دول كثيرة، حلمت بهذا التنظيم الرياضي الدولي، لكنها أثبتت أنها المنافس الأضعف أمام الإمارات، والفرق أن الإمارات اعتمدت على حقيقة التاريخ والآخرين انطلقوا من وهم هذا التاريخ، ولذلك فهم رسبوا ونحن نجحنا.

الإمارات، تجتاز الكثيرين بوثبة الجياد الأصيلة، وتقفز فوق الحواجز بعزيمة الأوفياء، وصلابة النجباء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا