• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م
2017-01-19
الإمارات في قمة «إيدلمان»
2017-01-18
أرض الأبطال
2017-01-17
العربية هي الأرقى
2017-01-16
دعوة لأهل الخير.. بالخير
2017-01-15
خير الإمارات
2017-01-14
ميزانية دبي الإبداعية
2017-01-13
هوية التراث وتراث الهوية
مقالات أخرى للكاتب

كيف تحكم.. كيف تبني مجتمعاً مسلماً «2»

تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

تنفيذاً لسياسة تعميم الفائدة وبناء مجتمع مسلم مؤسس علمياً وثقافياً، قامت الإمارات ممثلة بمؤسساتها الخيرية العملاقة بتشييد الصروح العلمية والثقافية في كثير من البلدان الشقيقة والصديقة، تحقيقاً لأهداف الدولة في النهوض بمشروعها الإسلامي والإنساني، ففي ممباسا العاصمة الكينية أقيمت مدرسة خليفة الثانوية الفنية للبنين والبنات، ويستقطب هذا الصرح العلمي الكبير الآلاف من أبناء الشعب الكيني، كما قامت المؤسسة ببناء المركز الثقافي الإسلامي في لومي عاصمة توجو والمركز الثقافي الإسلامي في بوجمبور في بوروندي، والمركز الثقافي الإسلامي في باماكو في مالي.. وتنفذ المؤسسة مشروع مسجد القدس الشريف، وبناء مشروع سكني في بيت حنينا ومشروعي بناء مسجدين في كل من سوريا والمغرب، وبناء مستشفى الولادة والأطفال في كازاخستان، إضافة إلى بناء مسجد يتسع لخمسة آلاف مصل ومدرسة لكافة المراحل الدراسية.

وفي تركمانستان تم بناء مسجد ليتسع 1500 مصل ودار للأيتام، كما امتدت ذراع الخير بشراع المحبة إلى جمهورية باكستان حيث وصل عدد المشاريع إلى 253 مشروعاً من بناء المساجد والمستشفيات والمدارس وحفر الآبار.

وتبذل مؤسسة خليفة اليوم جهوداً بالتعاون مع منظمات دولية بإقامة مشاريع تنموية في أفغانستان في مجال التعليم والصحة، وفي تايلاند تقوم المؤسسة بتنفيذ مشروع حضانة للأطفال وإلى جانب مؤسسة خليفة تقف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومن خلال مكتبها في كابول ببناء 18 مسجداً وحفر 3012 بئراً وإقامة أوقاف خيرية وعيادات وإنشاء مستشفى كابول يسع 300 سرير، وتعمل مؤسسة زايد الإنسانية على رفد المشاريع الإماراتية الإنسانية بمزيد من الدعم للشعوب المحتاجة ويحتل مشروع زايد للأمومة والطفولة في اليمن الصدارة من حيث الأهمية.

لا نجد مكاناً ولا بقعة جغرافية، إلا وعطاء الإمارات يرفرف بأعمال الخير وبذل مؤسساتنا الخير لم يقف عند حد، فالصروح العلمية في كل من تشاد كجامعة آدم بركة، وكلية زايد للعلوم الإدارية في باماكو، ومعهد زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مصر، ومركز زايد الإقليمي لإنقاذ البصر في جامبيا وفي أوروبا تم إنشاء المشاريع في البوسنة والهرسك لصالح إعادة توطين اللاجئين كمشروع بناء المشاكن وإعادة التعمير بالإضافة إلى المشاريع الثقافية وفي السياق نفسه عملت مؤسسة محمد بن راشد الخيرية على تحقيق المبادئ الإنسانية السامية من خلال تقديم المساعدات للمحتاجين وبناء دور العبادة والمدارس والمستشفيات والمساكن والمرافق الحيوية.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا