• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

كيف تحكم.. كيف تبني مجتمعاً مسلماً «1»

تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

مُنذ فجر الدولة، والإمارات تحث الخُطى باتجاه التأصيل مقروناً بالتحديث، معتمدة بذلك على إرث قوي، وطموحات التجديد والاندماج مع عالم متغير، متطور، يسير بسرعة فائقة نحو تعمير الكون وزخرفة الأرض بأحدث ما توصَّل إليه العقل البشري . لم تقف تطلعات الدولة عند حد ولم تتوقف عجلة التحرك إلى الأمام، ولم يثن القيادة أي معوق من الوصول بالوطن نحو إبداعات جعلت من الوطن واحة أمن واستراحة أمان واستقرار وطمأنينة، ما جعل القلوب تهفو إليها، من أقاصي الدنيا، والعقول تصبو لأن تضع أقداماً على الأرض معشوشبة بالحب والانتماء إلى الإنسان من دون تمييز أو تلوين أو تصنيف .

قيم الإمارات المنبثقة من الشريعة السماوية السمحاء، ومن سنة النبي الكريم، دفعت بالإمارات لأن تكون سبّاقة في مد يدي العون للصديق والشقيق، والوصول إلى الآخر المعوز، على أجنحة الحب، وبأشرعة الوفاء للإنسانية، واستطاعت الدولة خلال أربعة عقود ونيف أن تبني وصالاً وتجمع أوصالاً، وتجري اتصالاً مع القارات الخمس، مقتنعة أن العالم قرية واحدة، وجسد واحد، وشكوى عضو من علة يستدعي توافر كل الهمم من أجل الإغاثة والإعانة والمساعدة والمساهمة، في رفع الضيم والظلم عن الآخرين، وإنقاذ حياتهم والأخذ بأيديهم نحو مراسي الصحة والعافية .

ولم تتوان الدولة من تقديم العون وبذل الغالي والنفيس، لكل من سحقته الحاجة، وقهره العوز، وأطاح بأمنياته العجز، أو الظروف الطبيعية من كوارث وأزمات أو الحروب التي يشعلها البشر ضد البشر ظلماً وعدواناً - ومن هذا المنطلق بعثت الإمارات رسالة واضحة وصريحة إلى العالم فحواها أنها دولة لا تؤمن بالتفرقة ولا تعتنق غير المساواة والعدالة، سواء في الداخل أو الخارج، فالأمر سيان وينبع من إيمان راسخ أن الأزمات الإنسانية سببها تجاهل الإنسان لمصائب الإنسان أو اعتداء الإنسان على حقوق الإنسان، ولو تخلصت البشرية من هذا الداء العضال، لاستطاعت أن تبني كوناً عامراً بالمحبَّة، والبهجة، والغنى المادي والمعنوي، وهي رسالة ودرس للآخر، ولمن وقع في براثن الكراهية والعدوانية والأنانية وحب الذات، أو النظر إلى الآخر بعدمية وعبثية لا يقبل بهما إلا كل ذي ضمير ميت. وقلب أعمى..

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا