• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م
2017-05-24
كلية الدفاع الوطني
2017-05-23
نحن في الأمام
2017-05-22
«التربية الإعلامية»
2017-05-21
شرطة الشارقة.. شكراً
2017-05-20
مذيعة مندهشة
2017-05-19
ثوار الثرثرة
2017-05-18
صناع الأمل
مقالات أخرى للكاتب

اقرأ (1)

تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

اقرأ لتخرج من ظلمات الحاجة وتهجَّ حروفك لأنها مفتاح السعادة، لأنها باب الوعي المشرع على عالمك، لأنها نافذة الانفتاح على الآخر، لأنها فسحة الأمل، لاقتطاف ثمرات الحلم، وجني أزهار البنفسج، ليعبق كونك ويشيع الشذى في عالمك ويزدهر زمنك بالعطاء والإيجابية.

حملة شهر رمضان التي تستهدف طباعة خمسة ملايين كتاب، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستدعي في فئة من اللاجئين في العالم الإسلامي قوة الذات وشكيمة النفس ونخوة الاتكاء على المعرفة.

في هذا الشهر الكريم تخرج طلائع الحلم من الإمارات وتبزغ شموس الأنا لتصير واحة غناء مزدهرة بالعلم، فاللاجئ الذي قيض له أن يسكن العراء أصبح اليوم في أيدٍ أمينة ترعاه وتهتم بشأنه، وتقدم له أهم ما يحتاجه في حياته، تقدم له الكتاب كجليس خير وأنيس محبة يفتح دفتيه أمام عينيه فيضيء له الدرب، حاملاً قنديل المعرفة بكل شفافية وكل حيوية وكل حميمية، قادماً من إمارات الخير على يد من يصوغ قلائد الكون من ذهب المحبة لكل إنسان في هذا العالم.

خمسة ملايين كتاب، ستصبح بين يدي من يريد أن يفلت من أسر العتمة، ليطل على ساعة النور من أجل أن يرى تضاريس الأرض وأن يتشوف الحياة بعينين مضاءتين بالكلمة، وحبر التنوير الذي تقوده الإمارات بقوة الإرادة وصلابة العزيمة وجسارة المبدأ، كتاب ينهي الضباب ويقشع غيوم اليباب ويسطع في سماء الوعي، نجماً مكللاً بشعاع الأمل المرجو.

والعالم الإسلامي الذي ابتلي بالكوارث والزلات والزلازل بفعل فاعل سقيم عقيم، يجد اليوم من ينهض به ويرفع قامته المكسورة، إلى حيث تستقيم الهامات وتنتصب الرايات ويعيد التاريخ للإنسان شيئاً مما نهب منه وضاع في طرقات الحروب والكروب، ونضوب المعنى وشحوب المرايا.. الإمارات بكل شهامة وقوامة تقف إلى جانب من ظلمهم الزمن وأطاح بآمالهم وحطم أمنياتهم وهشم تطلعاتهم، إيماناً من قيادتنا الرشيدة بأن الإنسانية المهزومة تحتاج إلى هذا الدعم وهذا التعزيز من أجل عزة وكرامة الإنسان في كل مكان والاسترشاد بالقراءة طريق إلى النجاة من نار التخلف والانحطاط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا