• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد         03:58     مقتل زعيم داعشي في انفجار شرق أفغانستان     
2017-02-19
الإرهاب صفته.. الكراهية
2017-02-18
منارة العمل الإنساني
2017-02-17
أطروحة تظهر رؤية متبصرة
2017-02-16
وضوح أشبه بالشمس
2017-02-15
قادرون على استئناف حضارتنا
2017-02-14
المشهد المضيء
2017-02-13
هذاءات في قصارى القول
مقالات أخرى للكاتب

رسالة السلام

تاريخ النشر: الخميس 09 يونيو 2016

الإمارات النموذج والمثال لأجنحة سلام تحلق في فضاءات العالم، وتحدق في عيون الآخر، بأفق لا ينغلق، ولا يصفق جناحاه إلا للفرح، ولا يخفق إلا لأجل إنسانية تبني بالحب حضارة مشرقة متألقة متناسقة متدفقة كالأنهار..

الإمارات بفضل قيادة آمنت بالحب أداة ووسيلة وفضيلة استطاعت أن تحقق منجزها الفريد على أعقاب ماجن ما كان له أن يأخذ من الغيمة نداها، ومن النجمة مداها، لولا الحث والنث، والبث المباشر من حناجر رجال زرعوا الوردة في المكان، لتكون عطراً، وسفراً، ونهراً، ودهراً، لا يطفئ بريقه، ولا يخبئ رحيقه، ولا ينكفئ. ما زال الأوفياء يحاورون التاريخ بضمائر، وسرائر، وبشائر، وأواصر، ونواظر، ويكتبون على صفحاته، بحبر القلوب ويضعون الفاصلة بعد جملة لتبدأ جمل أخرى تكمل الرواية، وتؤكد أن الحكاية هي المسافة الوسيعة ما بين الفكرة والفكرة لتبدأ الأفكار في التجوال في ساحات العقل، مزهرة مبهرة مثمرة مسفرة، متطورة، عابرة معبرة، عن طموحات شعب وآمال قيادة لا تحدها حدود، ولا تقف عند نقطة أو محطة.

الإمارات بسلام السريرة وانسجام الفكر استطاعت أن تتجاوز حدود المستحيل، وتحقق مكتسباتها بكل جدارة وقدرة وبطاقة إيجابية لا تجف ولا تخف ولا تكف عن بعث سعراتها الحرارية باتجاه التفوق وإنجاز المشاريع الوطنية بامتياز.

الإمارات بقوة الإرادة وصلابة العزيمة، ووضوح الرؤية وصراحة الرأي حثت الإمكانيات الكامنة لتصبح أشجاراً تظلل المكان وتمد الأغصان للعالم، مشمولة بعطر الحب، وعبير الخطوات، الحثيثة، وعبق الفكرة الناصعة.

الإمارات بهذا النهج القويم بَنَتْ أهراماتها الحضارية ونهضت بقاماتها الإنسانية واكتسبت بذلك حب الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا