• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

الموقف الموحد الحل الوحيد

تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

كُنت أتوقع أن تلتئم دول مجلس التعاون الخليجي، في اجتماع طارئ اجتماع أزمة لبحث الموقف من قطر لأن ما يعني الإمارات والسعودية والبحرين، يعني أيضاً وبالضرورة باقي الدول المنضوية تحت مظلّة المجلس الموقر. ولكن هذا لم يحصل وكأنّ المطلوب أن يصور الموقف على أنه عداء تكنه دول ثلاث ضد دولة أخرى، وهذا أمر مخيف ومجحف في حق الكيان السياسي المهم، وشعوبه وعلاقاتهم التاريخية.

فبعد انفجار الموقف، وبعد أن فاض الكيل، من تصرفات دولة قطر، تفرقت السبل في المواقف، فجهة أخذت دور الوسيط، وأخرى نأت بنفسها واقتعدت كرسي المتفرج، وبدأت الأصوات تتعالى من هنا وهُناك، واستغل البعض الموقف بغرض الإذكاء وإشعال نيران البغضاء بين الأشقاء، وأعتقد أن هذا هو المطلوب من قبل الذين اختطفوا طائرة قطر وتحلقوا بها في فضاءات مدلهمة غائمة فلا تستطيع قطر أن تستمر في الطيران إلى مدى بعيد، ولكن الشحن العاطفي من خارج قطر ومن دول لها مصلحة في هذا الشرخ، وكذلك أصحاب المصالح في الداخل القطري، الذين تربطهم أجندات تنظيمية ذات أبعاد خفية وباطنية، لا يهمها مصلحة قطر ولا مجلس التعاون ولا أي شيء سوى، الوقوف دوماً على أنقاض ورماد طرائق تلتهب هنا وهناك، وقد وجدت هذه القوى الداخلية والخارجية، ما ينسجم مع تطلعاتها في سياسة قطر الخارجة من شرنقة الطموحات الأوسع من الجغرافيا والأضخم من الإمكانيات مجتمعة.. وأمام هذا الاندفاع القطري لم نجد من دول الخليج العربي الأخرى قوّة تدفع بالتي هي أحسن، وتبين لقطر أن المشكلة لا تعني الدول الثلاث التي أعلنت رفضها بصراحة من تدافع قطر نحو دعم ما يضر بمصلحة الدول الأخرى، بل الوقوف على دكّة الاحتياط أمر لا يبشر بخير، ولا ينذر بقناعات راسخة لدى الدول المتفرجة، بأهمية الجسور الصامدة أمام أي اهتزازات سياسية تضر بالمصالح الوطنية للدول مجتمعة على ضفاف الخليج العربي، وهذا يؤكد أيضاً أن من يؤمن بالقول الشعبي «إذا سلمت أنا وناقتي، ما عليَّ من رباعتي» لا ينطبق أبداً في هذا المجال أبداً، فمن يظن أنه في منأى من الأخطار، فهو واهم لأن الأعداء كثر، والجسد واحد، فإذا اشتكى عضو فلا بد وأن تتداعى بقية الأعضاء بالسهر والتفكر بما يحدث حتى لا يتفشى المرض، وينتشر ويصبح داء عضالاً وبعدها لن يفيد الندم.. فالمطلوب تكاتف الجهود والبحث بجدية في أمر الاغتصاب الشيطاني، لعضو من أعضاء المجلس واتخاذ السبل الكفيلة بطرد الشياطين ولا داعي لأقراص البنادول.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا