• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
مقالات أخرى للكاتب

نخاف عليها من أبيها وأمها

تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

نخاف على قطر، نخاف عليها منها، من أبيها وأمها، حيث باتت المحنة تحكم عنق الزجاجة، فالأفاعي كثيرة متملقة ومتعلقة، ومتسلقة، ومتطرقة إلى شعاب وهضاب لا تريد خيراً لقطر بقدر ما تريد أن تستخدمها عجلة بإطارات عريضة، تشق بها الدروب الوعرة والفجوات المبعثرة والخناقات المتكاثرة، والطريق مزدحم أمام قطر، ورحم الله بلداً عرف قدر نفسه، ولن تستطيع قطر ولا غير قطر أن تعيش خارج الماء الخليجي، فكل القنوات التي تصب حولها ملح أجاج، ومهما استخدمت تلك الأفاعي من وسائل التحلية، فإن قطر لن تستطيع أن تعيش بعيداً عن آبار الخليج العربي لأنها آبار صحراوية، شافية وشفافة، صافية من عوالق النفاق والشقاق والاندلاق والاحتراق التي عرفتها تنظمات أسست على التقية وباطنية السلوك.. لذلك فنحن بقدر ما نخاف على قطر من هذه المخالب المسننة، فإننا نخاف عليها من أبيها وأمها، ومن تطلعات فاقت التصورات، ومن قفزات قد تهلك جسد المهرولين بقوة في غياب أدوات التمكن.. نخاف على قطر لأنها اختارت الطريق المستحيل، ووقفت ما بين أشجار غابة موحشة لن تمنحها الرؤية الواضحة والصحيحة، ومن لا يرى يعيش في الظلام أبد الدهر.. نخاف على قطر من أبيها وأمها لأننا ننتمي إلى أبنائها ولا ننتمي إلى أمها وأبيها.. السياسة التي أطاحت في الثوابت وانتزعت الروح من الجسد بقوة الاندفاع إلى أحلام وأوهام وإسلام أعداء الإسلام، ولا وقت لقطر أن تهيئ نفسها إلا لخيار واحد، خيار الشفاء من فيروس قد يستوطن ويصبح داءً عضالاً، لو طال به الزمن وتمكن من المفاصل والفواصل.

نخاف على قطر من أمها وأبيها أكثر من أي شيء لأن البداية من أول الغواية ثم الوشاية ثم الحلم المتطور من وهم زرع في الأذهان فصار ذهاناً يؤرق ويحرق ويسرق ويمرق ويغرق ويغدق الأرجاء بريبة وخيبة ومصائب وخيمة ستكون قطر بالتأكيد المصاب الأول من أدرانها.. نخاف على قطر من أمها وأبيها أولاً وقبل كل شيء لأن نقطة الزيت بدأت من هناك حتى ساور الأفاعي الظن ثم اليقين من أن موطئ القدم يجب أن يبدأ من الدوحة ثم الانطلاق إلى مناص أخرى بعد أن تتشبع المخالب بقوة التمكين وبعد أن تتورم الأوداج نفخاً.

فيا قطر، يا أمها وأبيها «لم يفت القطار بعد» والفرصة سانحة لاكتساب الوعي بأهمية التلاحم واستخراج الصديد من الجسد وتنظيف البلد من حبل المسد والعودة إلى صراط الحقيقة ولا حقيقة إلا معرفة ما يريده الإخوان وفي مقدمتهم راسبوتين.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا