• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

أبطال القمة

تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

أبطال القمة، أصحاب الهمة، رجال عاهدوا الله أن يثرونا بالنعمة وأن يفرشوا في قلوبنا سجادة الحلم الجميل وأن ينثروا في فضاء العالم رفرفة العلم المجيد بألوانه الناعمة.

هؤلاء هم الفريق العسكري الذي هبط بخفة الطير على قمة إيفرست، وهي أعلى قمة جبلية في العالم وعزف علمنا لحن النشوء والارتقاء وثاباً، مهاباً، ورياناً بعذوبة حب أهله والناس أجمعين، واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لهو الشرف والسقف الذي تستظل تحت هامته أرواح من أحبوا الإمارات وعشقوا ترابها، وصارت في صدورهم موجة بيضاء تلون الوريد والشريان وتخصب البنيان وتعلي البنان وتسفر بالبنان هذا الاستقبال يعني لكل مواطن ومقيم ما تعنيه التجليات الإنسانية عندما ترافق رموشها سحابات السماء وعندما تطرف مهجها بالحب الكبير.

أبطالنا يستحقون كل هذا الإملاء المعرفي، يستحقون كل هذا الرخاء العاطفي، يستحقون كل هذا الثراء في العلاقة ما بين القيادة وشعبها.. أبطالنا أثبتوا أن الإمارات حاضرة في كل حقل ومحفل، مشرقة في كل منطقة وموئل، ندية في كل ضفاف ومنهل لأنها منتج زايد الخير طيب الله ثراه، لأنها رسالة خليفة الأمل، حفظه الله، وفي كل يوم تسفر أقمار الإمارات عن ضوء جديد في زاوية جديدة والأحلام تكبر والطموحات تتوسع حدقاتها، والأفكار تتفتح زهراتها والإبداع يفيض أنهاراً وظلاً.

أبطال الإمارات في كل موقع ومكان ومجال هم سادة التفوق والاستثنائية والتجلي والامتياز والانحياز دوماً للرقم الأول لأنهم تشربوا من القناعة بقوة إرادتهم ما يكفي لأن يجعلهم في الريادة دائماً وفي الفرادة في كل رهان وزمان، وهم أبناء زايد، أبناء الباني والمؤسس، وصانع المجد بالجهد والجد، هؤلاء هم أبناء زايد الخير طيب الله ثراه يبذلون النفس والنفيس في ساحات المعركة وفي واحات العمل الميداني اقتداء ببذل القيادة وسعياً للامتثال أمام النموذج والاحتذاء به، والسعي إلى التماهي به.

هؤلاء أبناء الإمارات نحتت أياديهم كلمة السر على صفحات جبال الهيمالايا بسعي أسطوري فريد، عتيد، تليد، مجيد، أكيد، يؤكد معنى أن تصبح عاشقاً ومغزى أن تصير محباً لوطنك، فإنك لا تقبل إلا أن تكون في القمة ولا ترضى إلا أن تتنفس الهواء من شغاف الأعالي ومن شفة الفضاءات الفسيحة.. وهكذا ستظل الإمارات الوعي والسعي والطي الذي لا يطوي سجله إلا على حروف من ذهب، ليبقى التاريخ شاهداً على الملحمة ويهتف الزمن نشواناً بهذا السرد الإماراتي وما جاشت به المهج المتناغمة.

حفظ الله إماراتنا وقيادتنا وشعبنا.. وأدامها من نعم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا