• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
2016-11-27
التعساء
مقالات أخرى للكاتب

البعض شذّ والكل يدفع الثمن

تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

لا نريدها داحس والغبراء، لا نريدها حرباً «قُطْرية» بعد أن طافت بنا الطائفية في محيطات التمزق والتفرق والتحرق فما حصل ويحصل لا يعني القطريين بأي حال من الأحوال، بل ولا يعني إلا فئة محددة لها رؤيتها وأجندتها وطموحاتها واتجاهاتها التي تضاربت بعنف مع المصلحة العامة لدول مجلس التعاون وأعراف أهله وتقاليدهم القائمة على الهم المشترك والعلاقات التي لا تخترقها القنابل الموقوتة، لذلك فإن هرولة البعض نحو السباب والشتائم بدون تفريق أو تمييز تخيفنا كثيراً ونشعر بالذعر من هذا الاندفاع نحو مخابئ خطرة، وقد تكون مدمرة، ولن تقدم شيئاً مفيداً، فالشعب القطري جزء لا يتجزأ من شعب أبناء الخليج العربي، وقطر جزء من تراب هذا الخليج، لذلك فإن الخلط بين الأسود والأبيض لا يعطي إلا لوناً رمادياً كالحاً وغامضاً، وتصويب البنادق في شتى الاتجاهات قد يصيب أبرياء، وأول من يكون الضحية هذا الشعب القطري الذي ابتلي بسياسة ضلت طريق الصواب واختارت النزعات غير السوية لأهداف غير مرئية أو ربما نحن البعيدين عن صناعة القرار لم نستوعبها بعد.

ما نريده ونتمناه استمرار صلابة الموقف السياسي الخليجي تجاه سياسة قطر غير السوية، وإلى جانب ذلك نتمنى من وسائل الإعلام الخليجية أن ترتقي عن التعميم وأن تتوخى الحذر من اندساس شياطين الفرقة واستثمارهم للوضع الحالي وتأجيج المواقف، وكل من يفعل ذلك لا يخدم قضية الحق ولا يصل إلا إلى حقيقة واحدة وهي أنه يزيد النار حطباً أو يزيد الطين بلة.. يجب على الإعلاميين وأصحاب القلم أن يتواصلوا مع الواقع، والواقع يقول إن قطر هي ليست حاكماً ولا حكومة فقط، قطر أرض وشعب وتاريخ وعلاقات إنسانية لا يمكن التفريط بكل ذلك لمجرد اللعب بالمياه العكرة كما تفعل بعض الأقلام المغرضة.. نقول يجب أن تترك القضايا الكبيرة للكبار، لصناع القرار، للذين يعرفون أكثر من غيرهم ما يجري بين السطور.. في الإمارات لم تزل الصحافة وأقلامها تسير بمحاذاة صانع القرار، فلم تزل أو تخل إلا ما ندر، ولكن كل ما يخيفنا أن تتضخم العاطفة وينجر البعض في مسارات لا تسر صديقاً، كما فعل البعض في بعض البلاد الخليجية.. الموقف القطري يحتاج إلى حزم وجزم ولجم لإيقاف العجلة المتهورة من الانقلاب بركابها وبعدها لا يفيد الندم.. الموقف القطري يحتاج إلى كل ذلك والإمارات والسعودية والبحرين فعلت ذلك وهذا درس لكل شقيق يحاول الطعن من الظهر، والمطلوب هو تناسق وتوافق الموقف الرسمي مع الشعبي حتى لا تتم الانحرافات التي لا نتمناها.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا