• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  01:34    عباس: قرار ترامب بشأن القدس جريمة كبرى        01:34    عباس يقول إن الفلسطينيين قد ينسحبون من عضوية المنظمات الدولية بسبب قرار ترامب بشأن القدس        01:35    عباس يحذر من انه "لا سلام ولا استقرار بدون القدس عاصمة لفلسطين"    
2017-12-13
قشريات تسكن بيننا
2017-12-12
مطالبون بالفرح
2017-12-11
عندما تسقط ورقة الإنسان مسؤول عنها
2017-12-10
في لقاءات القيادة
2017-12-09
جفاف وجفاء
2017-12-08
جسر التسامح
2017-12-07
نهجنا هو إسعاد الآخرين
مقالات أخرى للكاتب

لقاءات المحبة والوفاء

تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

المشهد مفرح، والقصة الكاملة لحكاية بدأت منذ أن وجد الإنسان على هذه الأرض، معها نشأت أحلام وأزهرت أكمام، وقد طاب المقام لعلاقات الود وحفظ السر، بنظرة متألقة إلى المجد لأجل وطن لا بد وأن يسمو كالفنن، وأن تغرد بلابله بأشجان وألحان والحب. المشهد يضيء بالوجوه السمحة والابتسامات المشرقة، وعلامات النصر وانتخاب الوطن موئلاً ومِلة وطائفة وقبيلة. مشهد يبث في الروح معاني الظفر بأحلام لا تخبو، وأيام لا ينطفئ بريقها، وكلام لا ينطق إلا باسمك يا وطن لأجل أهلك، قيادة وشعباً، الذين توافدوا وتعاهدوا وتواعدوا على المضي نحو كل ما يؤمن أمنك واستقرارك وطمأنينتك، ويبعد عنك شر الحاسدين، ومكر الحاقدين، وقهر المتربصين، وضرر المتلصصين، ونوايا ورزايا المتشككين. مشهد ملحمي يسجله التاريخ بحروف من بريق النجوم، وصفحات من ضياء الشمس الساطعة، مشهد يغدق على العين لذة المشاهدة ويغرق القلب بحميمية الدفء حين تأتي اللقاءات بعفوية الأوفياء، ونجابة النبلاء الذين وضعوا الوطن والمواطن بين الرمش والرمش، وذهبوا بعيداً باتجاه التأمين والتمكين بلا تضمين أو تخمين، مثمنين بذلك قامة الوطن وقيمة المواطن، منتمين إلى الحق، متوائمين مع الحقيقة. مشهد يوضح المعنى ويسرد القصة ويفرد أجنحة العلاقة الطبيعية بين القيادة والشعب بما يضمن لهذا الوطن الشموخ والرسوخ والوقوف في وجه العواصف المحيطة بمكان العرب بكل ثقة وثبات وقوة لا تتزعزع ولا تتضعضع ولا تشوبها شائبة.
المشهد.. زيارات ولقاءات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كانت منارات وإضاءات تسفر عن مناطق واسعة من العوامل المشتركة التي تجمع القيادة والشعب وما يشغل ويفعل ويعمل في فكر الجميع من هواجس الطموح إلى غد يتكئ على إشراقات تضاف إلى الرصيد الوافر من الإنجازات والمكتسبات في مجالات وأصعدة شتى لفتت أنظار العالم فأدهشت وأذهلت ومتعت وأسعدت وامتد مداد خيرها ليشمل القاصي والداني.
مشهد الزيارات ولقاءات مع المواطنين لتلمس احتياجاتهم والتعرف على مشاكلهم والاقتراب أكثر من هموم ووضع الحلول المناسبة التي تفي بأغراض النجاح، والفوز بفرح القلوب وانشراح الدروب. مشهد الزيارات رؤية القيادة في تذليل العقبات أمام المواطن وتسخير كافة الإمكانات لأجل أن يحظى بعيشة هانئة، وحياة لا تنغصها العقبات ولا تكدرها المتاعب. لقاءات تحث على العمل والمثابرة وتعد كل من يواجه مشكلة بأنها سوف تكون فوراً عند مسمع القيادة والحل هذه المبادرة في تمهيد الطريق للعبور بأمان واطمئنان والوصول إلى تحقيق الأهداف. مشهد الزيارات يشع بملامح التصميم والإصرار على تحقيق الأماني وتمكين الإنسان من كسب قوت يومه بكرامة النجباء وشهامة الأنقياء، ولأجل أن تبقى راية الإمارات دائماً في فضاءات السمو والرفعة.


marafea@emi.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا