• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
2016-12-02
كيف يفهمك المتطرف؟
2016-12-01
يوم الشهيد
2016-11-30
الشباب لبوا النداء
2016-11-29
قطاع الطرق
2016-11-28
العقل كائن متهور
مقالات أخرى للكاتب

«اهتمام» والتوطين «4»

تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

عندما تنحو «اهتمام» بداية باتجاه التوطين، وعندما تضعها على شفة النجوم، وعند هامات الغيوم، فإنها بذلك تلفت الاهتمام بالالتحام والإلمام، وتقف بمحاذاة من يتطلعون إلى كرسي صغير يهدئ من قلقهم، ويزيح متاعبهم، ويملأ عيونهم بلمعة الفرح، ويلون قلوبهم بالطمأنينة والاستقرار الأسري.

«اهتمام» من أجل الوطن، وفي سبيل مواطن له الحق في العيش كريماً معززاً، لا تستفزه حاجة ولا يقهره عوز، لذلك فإن إطلاق شؤون الرئاسة هذه المبادرة جاءت لتطلق أجنحة الأمل، وترفع من جدران السكينة وتفرش سجادة السعادة، مزخرفة بالطموحات بلا حدود ولا سدود ولا صدود، لأن في الإمارات قيادة رشيدة، وضعت مقومات الوطن في خدمة الإنسان مواطناً كان أم مقيماً، الجميع هنا لهم حقوق وعليهم واجبات، وأول الحقوق كسب الحياة من دون ضغينة أو انكسار.. وأول الواجبات أن يكون الجميع جنوداً صناديد في حماية ورعاية والعناية بهذا المنجز الباهر، والحفاظ على مكوناته ليصبح في منأى عن عيون الحقد والحسد.

«اهتمام» وضعت الإنسان نصب الأعين، عندما فتحت النوافذ للهواء الطلق والنقي لكي يطل الإنسان على السماوات العلا والأرض المقدسة، ويسرد حكاية وجوده من دون تحفظ أو خجل أو وجل، لأن في البوح استراحة للنفس، وفرصة لا تعوض في أن يشعر الإنسان بأنه شريك في البناء، عضيد في العطاء، وطرف مهم لا يمكن الاستغناء عنه ولا استثناؤه، فكل فرد من أفراد المجتمع هو عضو في الجسد الاجتماعي، هو غصن من أغصان الشجرة، هو وتد من أوتاد الخيمة، ولا يتوحد البيت إلا بوجود هذه الثوابت، والإمارات استطاعت أن تجعل من الوطن بيتاً، ومن الأرض شجرة، ومن الفضاء سماء، الناس هم الجدران والأغصان والنجوم العاليات الساريات الذاهبات بالمعاني نحو استبرق الحياة.

«اهتمام» تذهب بالعشاق نحو كتابة قصائدهم العصماء، ونحو سبر الأغوار في الوزارات والدوائر، في تعاون مثمر من أجل تشذيب هذه الأغصان، وتخليصها من الأوراق الذابلة.. «اهتمام» تتغرس في الواقع بعيون الناس، وتتفحص وتتمحص في تلافيف المكان ومؤسساته الوطنية لأجل صياغة جديدة تتناسب والعقل الجديد، وتتلاءم مع متطلبات المجتمع وما يحتاجه من خدمات ترقى إلى مستوى التطور الذي وصلت إليه الإمارات.. هذه هي ديمقراطية الإمارات المبتكرة من عقول أبنائها، هذه حريتها المنشودة، ومن دون تكلف أو تزلف، أو أشكال من شعارات تتداولها بعض الشعوب المدعية الديمقراطية ولا تطبق ذرة منها.. هذه هي شفافية القيادة، وسعيها الدؤوب في صناعة إنسان متحرر من الخوف، متحفز دائماً لتقديم الجديد.

Uae88999@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا