• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

الإعفاء من أهل الوفاء

تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

شكراً للأوفياء، شكراً لعيال زايد النبلاء، شكراً للذين يسطرون ملاحم النبل والشيم العالية، الذين يزرعون قلوب الناس بالعشب والخصب والنجب، والذين يكتبون على صفحات التاريخ أناشيد الفرح والسعادة، ويزخرفون مشاعر الناس بالفخر والاعتزاز.

إعفاء 34 حالة من قروض الإسكان، يأتي تتويجاً للفضيلة والسجايا النبيلة التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة، فأينما توجه وجهك تجد هناك أيادي بيضاء تخط سطور المحبة، وتنقش بالصدق والإخلاص قماشة الحياة، لكي يسعد الناس ولكي يصبح ابن الإمارات دائماً وأبداً، عند مشارف الغيمة الممطرة، وعند شغاف النجمة الساطعة، رافعاً الرأس شامخاً راسخاً، ماشياً على الأرض كأنه الفراشة الملونة، ثابتاً كأنه الوردة المعطرة، واثقاً كأنه الجذر العريق.. عندما نتحدث عن إنجازات القيادة، فإننا نقترب من حصون وقلاع، ونحاذي أبراجاً تلألأت بالعطاء والسخاء، والولاء والانتماء، والاستقرار إلى خط الرقي والتطور وجعل إنسان الإمارات هو الأسعد، والأجمل والأكمل، هذه المعطيات على الأرض تفسر أن العقيدة الإماراتية هي عقيدة بناء، بدءاً من الإنسان وحتى الأشجان والبنيان والبنان والبيان. عندما نتحدث عن إنجازات القيادة فإننا نقرأ الحكاية والرواية من البداية حتى النهاية ولا نهاية لهذا النهر إلا ببداية جديدة تجدد العهد مع العطاء المستمر.

فالإعفاء بسبب الوفاة، يعني الرؤية الثاقبة، والنظرة الفاحصة، والوعي العميق بأهمية أن يشعر أبناء وعائلة المتوفى، بالفراغ المملوء بالرحمة، والتعاضد والمساندة، وأن يقفوا على أقدامهم، من خوف من قادم، أو قلق على فقدان، فالدولة هي المعين وهي ولي الأمر، وهو المحيط الذي يطوق الأيتام والأرامل والثكالى، بقلائد العز والشرف الرفيع.. هذا الإعفاء هو النقطة على السطر التي توقف الأسئلة وتحد من الحاجة، فعندما يجد أهل المتوفى أنهم في حضرة القيادة، وأنهم ليسوا بحاجة إلى مد اليد، طالما أحيطوا بهذا الحزام الأخضر يزين حياتهم، ويخصب أشجارها، ويخضب أياديهم بحناء السرور والحبور.

شكراً.. نقولها بملء القلب والروح والعقل، لأننا فعلاً في حضن وطن، يرفع الغصن عالياً، ويواجه الريح، بأحزمة الأمان والاطمئنان، نقول شكراً لأننا سعداء بهذه الأيادي التي تمتد بامتداد المدى، ومداد القلوب التي أصبحت منازل للحب، وموائل للدفء والحنان.. أجل نحن في دولة الحنان، وفصاحة البيان، نحن عند قمة نخلة تعجز الريح عن مماطلتها، وتوهن الإرادات في مضاهاتها.. إنها الإمارات السامقة، عاشقة والعشاق كثر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا