• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
2017-09-23
تعلم كيف تفرح
2017-09-22
يؤلمني هذا النزيف القطري
2017-09-21
ما هكذا تورد الإبل يا سليطي
2017-09-20
أدرك الشي تحبه (2)
2017-09-19
المغرضون يرقصون رقصة الموت
2017-09-18
أدرك الشيء تحبه «1»
2017-09-17
عندما تحدث الضمير الحي
مقالات أخرى للكاتب

مثقفون بلا وازع أخلاقي

تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

البعض من مثقفينا، يمارس الحرية، كمن يستقل عربة فارغة، الهدف منها إصدار الضجيج، ما يحدث اليوم هو تسفيه لمعنى الحرية وتقويض لمعانيها المقدسة، وإجهاض للحلم الإنساني، يقول صموئيل بيكيت، «إذا كانت العربات الفارغة أكثر ضجيجاً، فمن الضرورة أن يكون هناك قانون ما يحدد مستوى هذا الضجيج» لأننا الآن في زمن عربي تهشّم فيه الزجاج، وأطاحت العواصف الهوجاء الأشجار والأحجار، وفي ظل هذا الزخم من الفوضى العارمة، لا بد وأن يظهر من بيننا من يسوف ويشوه، وينسف، ويخسف، لأنها فرصة الأشباه والأنصاف والأرباع، كي يؤكدوا ذواتهم في غياب المقاييس العلمية التي تضع حداً لهذا السيل الجارف، فأحد أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين أساء إلى رئيس الرابطة، ونعته بأوصاف بذيئة ونابية، وراح يقدح ويسرح، معتبراً ذلك جزءاً من حرية الرأي، وحرية الرأي لا تستدعي أبداً كيل السباب والشتائم في حق الآخرين، حرية الرأي تبدأ من ميزان العقل، والعقل حدد لنا أن الحرية تنتهي عند حرية الآخرين، أما أن يذهب البعض ويمتطي الناقة العرجاء، ويحفر في الأرض ليترك أثراً لخطواته، وهي خطوات غير محسوبة، ووثبات أشبه بوثبات القطط الفارة من غيظ وفيض.

الحرية إذا لم تبدأ باحترام حق الآخرين في اتخاذ المواقف التي يرونها صحيحة، فهي حرية الغوغاء، والعشواء، والشعواء، والرعاع، والضباع، والحرية التي تصير ناباً أصغر ينهش من سيادة الأوطان، فهي حرية مرفوضة جملة وتفصيلاً، هذه حرية لا يسعى إليها إلا كل عصابي مصاب بداء العصاب القهري، وهو المرض الذي يجعل الشخص في حالة تذمر، وانحطاط نفسي بحيث لا يستطيع مقاومة نقمته على الآخر، فقط لأنه آخر، ولأنه لا يشكل جزءاً من محيطه النفسي، وللأسف، فإنه عندما يصاب المثقف بهذا المرض يصبح وبالاً على نفسه وعلى الآخرين، ولا ينصلح الحال إلا إذا أعيدت الأمور إلى نصابها، بمعنى أن يُعالج هذا المصاب، وأن ينقى من الدرن، وأهم وسائل العلاج هي أن لا يضخم ما يفعله ويقوم به من تصرفات، وأن يتم إسكاته بمزيد من التضامن وإنصاف من وجهت إليه الشتائم ورفض تغييبه عن المشهد الثقافي، بل مواصلة المسيرة، ولتنبح الكائنات النابحة، ولتستمر القافلة في قطف ثمرات العطاء، فأوطاننا بحاجة إلى من يعمل لا إلى من يرغي ويزبد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا