• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
مقالات أخرى للكاتب

رؤية الطموح والحزم

تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

رؤية السعودية 2030، الطريق إلى سحابات ممطرة، تذهب بالإنسان نحو آفاق مشرقة، وتغير من معادلة النفط أولاً، ليصير الإنسان المكان الذي منه تنطلق طيور الحلم، وترفرف أجنحة النوارس، محدقة في زرقة الماء، باحثة عن مجد الخلود.

المملكة العربية السعودية، بلد يدخر تضاريس غنية بمكونات الحياة، ومستلزمات النصر على الجمود، كما أن تاريخ المملكة، يؤهلها بأن تغرف من هذا المخزون التاريخي وتستثمره في بناء مجتمع ناهض، منافس بقوة لمحيطه وخارج هذا المحيط.

وبدم الشباب، وروح الخلق والإبداع، تستطيع السعودية أن تحقق الآمال العريضة والأمنيات الكبرى، والوعي بأهمية استثمار الطاقة البشرية وتسخيرها في خدمة رقي الوطن، لهو ترياق النجاح، والظفر بغنائم الحضارة الإنسانية الكبرى.

فهناك رؤية واسعة الأفق، وهناك فكر ثاقب، بدأ في تلمس المناطق الوعرة، واكتشاف الهنات والزلات، والبحث عن عناصر القوة للاستفادة منها في تخليص الناس من عقدة «النفط أولاً»، والتوجه بجرأة وشجاعة نحو مناطق أخرى غير النفط، وهي كثيرة، والسعودية زاخرة بالموارد البشرية والمادية ولا ينقصها غير القرار، وها هو القرار اتخذ وبحزم وجزم، ولم يبق أمام الذين أغمضوا عيونهم إلا أن يحدقوا جيداً، فالتغيير قادم، وقيادة الحزم عازمة على الذهاب بعيداً، من أجل حفظ منجزات الوطن، ومن أجل عزة الإنسان السعودي، ومن أجل اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، فاليوم لا مجال للتضجر، ولا مجال للصمت أمام الأخطار ولا مجال للتوكل على الماضي، فالحاضر أجمل ويحتاج إلى المزيد من العناية والرعاية والحماية، يحتاج إلى المحاسبة والمراقبة، وهذا ما تريده القيادة الشابة، وبتوجيهات من ملك الحزم، والتطورات والتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية تفرض على دولة كبرى مثل المملكة أن تسير بسرعة البرق، وأن تصدح بصوت الرعد، كما تمطر السماء مستقبلاً، زاهراً وزاهياً، يجعل الإنسان السعودي في صفوف الأمم المتقدمة، أسقت الأرض بجداول العرق، وأنبتت الشجر بأس الذين يحبون الحياة، ويلونونها بابتسامة التفاؤل، ولا مستحيل أمام الإنسان طالما آمن أن الحياة كفاح من أجل البقاء والحفاظ على الوجود في عالم لا يحترم إلا الأقوياء.

ما قاله سمو ولي ولي العهد السعودي أثلج صدور الملايين ليس من السعوديين فقط وإنما من عشاق الحياة ومحبي السعودية، والذين يرون في السعودية صمام الأمان للمنطقة، ورئة العالم العربي، فقوتها قوة للعرب جميعاً، ونهضتها خير لكل العرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا