• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  12:42     السعودية استقبلت حوالي 3 ملايين معتمر في خمسة أشهر         12:42     سماع انفجار ثان في حي راق آخر بمدينة لاهور الباكستانية         12:47     القوات العراقية تسيطر على 50 بالمئة من مطار الموصل         12:47     الجيش التركي يعلن مقتل 56 "إرهابيا" في شمال سورية         12:48    رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلن إنه يؤيد العفو عن الجندي الإسرائيلي المدان بقتل الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف        01:10     مفاوضات جنيف السورية تبدأ اليوم بلقاءات مع المبعوث الدولي         01:19     اشتباكات عنيفة في درعا السورية وتعطيل مدارس في الرمثا الأردنية         01:19     القوات العراقية تدخل الى مطار الموصل        01:20    استشهاد شرطي سعودي في جنوب المملكة بمقذوفات عسكرية اطلقت من اليمن         01:23    محكمة فلبينية تصدر حكما بسجن منتقدة للرئيس دوتيرتي         01:24     مسؤول: ماليزيا ربما تطرد سفير كوريا الشمالية     
2017-02-23
في الجلال والجمال
2017-02-22
اختطاف
2017-02-21
لماذا غضب المسلمون من ترامب؟!
2017-02-20
العمل العربي المشترك
2017-02-19
الإرهاب صفته.. الكراهية
2017-02-18
منارة العمل الإنساني
2017-02-17
أطروحة تظهر رؤية متبصرة
مقالات أخرى للكاتب

محنة العقل مأزق العالم

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

لو خرج العقل من محنة التنظير، لو استطاع الإنسان أن يتحرر من فتنة التخندق عند طائفة أو عرق أو لون.. لأمكنه أن يسبح في المحيط من دون خوف ولا رعشة، لأن ما من خوف ينشأ إلا وراءه، ذات متحيزة، وعقل متقوقع حول نفسه.

فليس للبعد الاجتماعي أو الاقتصادي من أثر على التميز، دائماً هناك العقل المنغلق الذي أحاط نفسه بغشاء سميك، جعله لا يرى إلا نفسه، ولا يفكر إلا بنفسه، ولا يسعى لتحقيق أهداف إلا تلك الأهداف العتيقة والأضيق من ثقب إبرة.. فالإرهاب لن يتوقف طالما زحف التطرف إلى العمق، وبقي الإنسان أسير هذه النظرة الزائفة للعلاقة بين الإنسان والإنسان، وما تحتاجه البشرية هو التخلص من عقدة «الغيرة»، فعندما أصبح «أنا» وتصير «أنت» نكون قد فتحنا فوهة البركان، ونكون قد وسّعنا الهوة، وبالتالي لا يمكن أن نصنع عالماً سليماً مسالماً، يعيش سلاماً وأمناً وطمأنينة، لا يمكن أن تهنأ البشرية، وهي تعيش هاجس الفجوة الواسعة بين بني البشر.

قال سارتر الوجودي (إن الآخرين هم الجحيم)، لكننا لا نستطيع أن نعيش خارج هذا الجحيم، في هذه الجملة العدمية، لم يستطع سارتر بعد الخروج من وهم الحروب التي طحنت أوروبا، وذهب جراءها الملايين، لم يستطع سارتر أن يخرج من هذا الجحيم الفكري، ولو نظر هذا الفيلسوف الفرنسي الكبير إلى الفضاء الداخلي، إلى روح الإنسان، لأمكنه التراجع عن هذه النظرة التشاؤمية، فليس للآخرين من جحيم يقذفونه في وجهي ووجهك إذا لم يخرج هذا الجحيم من داخلنا.. فهذا العصاب القهري الذي تفجر في عقل سارتر نجده اليوم تتسع دائرته، ولم تقد دعوات السلام العالمي، ولا الهيئات ولا الجمعيات الداعية لذلك، إلى سلم العالم، لأن الإنسان لم يزل يبحث عن عدوه الخارجي، هرباً من ذاته العصابية.. كل ما في الأمر، نحن فقط بحاجة إلى ذات واعية، توصلنا إلى الخلاص الروحي من وهن العقل، وشوائبه وخرائبه، وخرافة الذين يعتنقون الحقد كوسيلة للطغيان على الآخر.. نحن بحاجة إلى قنينة حب، نغسل بها داخلنا، ونطهره من أدران ثقافات مريضة ومؤذية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا