• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م
2018-06-22
أمنيات أفلاطون تتحقق في الإمارات (1)
2018-06-21
لون أحلامك بالتفاؤل
2018-06-20
أن تكون في المستحيل.. فأنت خارج الفطرة
2018-06-19
من قال لا أعرف فقد أفتى
2018-06-18
بلاد العطاء
2018-06-17
استراتيجية ذوي العزم والثقة
2018-06-16
توحيد القلوب
مقالات أخرى للكاتب

شباب الجمعية

تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

شكراً الأستاذ محمد يوسف، فقد أعطيت، وأوفيت، وبذلت، واجتهدت، وقدمت لجمعيتك كما قدمت لوطنك، وهذه سجية كل المحبين لهذا البلد، وخصال العاشقين الذين يضعون المسؤولية نصب العين، وفي كل القلب، ويتجاوزون أنفسهم، إيثاراً وتفانياً من أجل المجموع، والذي هو الحلقة التالية لحلقات سبقت، والسابقة لحلقات تليها وهكذا فإن وطن الحب والسلام، جدير بإنجاب هذه الجمل المفيدة، في صميم الرواية الوطنية، وكتاب التاريخ سيدي، يؤرخ للكبار، وأنت منهم، ونهر الحياة، جار في الحقل والأشجار تتفرع بذخاً، ترفاً معرفياً، وأنتم الذين أرويتم الجذور بماء سهركم، وتعبكم ومن سيأتي من بعدكم ما هو إلا استكمال طريق المجد الذي تصبو إليه بلادنا وتتطلع إليه قيادتنا من كل إنسان نبيل يسير على هذه الأرض.

محمد يوسف، وجه مشرف، وقلم نايف، سمق بالكلمة دفاعاً عن الحقيقة، واتسقت مع قضايا الوطن صحفياً نابهاً، نابغاً، واتسمت بثقافة الأسئلة حول ما يخص المصير، ويهم الكينونة، وعملت لأجل أن تبقى للكلمة رائحة الصدق، ولون الوردة، وفي جمعيتك، جمعية الصحفيين، كنت الباشق المتألق، المنسجم مع قضايا الإنسان، اختلفت كثيراً مع زملائك وأحبائك في المهنة، وهذا الأمر الطبيعي، لكي تستمر الأجنحة في التحليق، وتستمر النجوم في إضاءة السماء، بالبياض، وتستمر الموجة في بث الأحلام، وتستمر الشواطئ في استقبال مراكب السفر، والمطر يهطل، والعشب لا يتوقف عن تلوين الأرض بالأخضر.

شكراً محمد يوسف، ولكل الذين يضعون على غصن الشجرة وردة الأمل، ويزخرفون حياتنا بأسماء فيها سر النخلة، وعطر الوردة، وفكر الماء الذي يخصب الأرض، ويرطب شفاه الأوراق، ويخضب تغريد الطير، ويرتب رمل الصحراء، ويشذب مشاعرنا، ويهذب لواعجنا، ويسكب على كلماتنا حبر الحيوية، ويمنح حياتنا رونق الاستمرارية، وأشواق التطلع إلى غد يشرق بالحب، ويتأنق بأمانة المعطى، وجزالة العطاء.

شكراً محمد يوسف، وتأكد سيدي أن شبابك الذين أخذوا زمام المبادرة، سوف يكونون محل الثقة، وفي قلب المنجز الإعلامي الذي تتمناه بلادنا، وآمنت به أنت، تأكد أنهم لن يتوانوا عن بذل النفيس في سبيل بقاء الصوت الإماراتي، ناصعاً مثل الشمس، قوياً مثل إرادة الجبال الشم، راسخاً مثل أحلام الفاغة في قلب الصحراء، شامخاً مثل الصقور في السماء، فأنتم جميعاً في صلب الموقف الإماراتي، القماشة النقية من الدنس مثل النجمة النقية المتعبدة عند محراب الكون الفسيح. أنتم جميعاً تكونون معاً في الطريق إلى بناء الكلمة الرائعة، لأجل الوطن الرائع، ولأجل المستقبل الذي نتطلع إليه جميعاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا