• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
2016-12-04
دقيقة صمت
2016-12-03
شهداء وشهود وشواهد
مقالات أخرى للكاتب

جائزة الإمارات للرواية إشراقة الداخل

تاريخ النشر: الجمعة 15 أبريل 2016

وصول الروائيين الشباب إلى المراكز المتقدمة، في هذا العمل الإبداعي المهم، يعني أن الرواية في الإمارات تسير في الطريق الصحيح، وأن رهان جائزة الإمارات للرواية في هذا المضمار يحقق النبوءة، وفكر الذين اجتهدوا وجاهدوا من أجل تحقيق الاستحقاق التاريخي لأبناء البلد، البادي واليوسف لم يكونا طارئين وإنما هما عاشا الهاجس وتوغلا وأوغلا القلم بحيث صار العمل الإبداعي هماً وهاجساً، لذلك استحقا هذا الإنجاز وتستحق «جائزة الإمارات» الفوز بشباب ملهمين مبدعين مكافحين مثابرين أخذوا على عاتقهم مسؤولية الكتابة الروائية وهي شاقة ولكن إنجازها انتصار على التعب وظفر بالحب، وانتماء إلى هذا البرلمان المفتوح «الرواية» لرفد الفكر الوطني مزيداً من الانفتاح على الآخر ومزيداً من الدخول في جداول الوطن من عذوبة أكثر ومن أجل نماء أكبر ومن أجل مساحة أوسع، تفيض بالبياض، ثرية بقوة المعنى.

اليوم أصبحت الرواية في الإمارات، قصة الرهانات الكبرى، ودلالة السرد الحقيقي الذي يفضي إلى باحات وساحات أبعد من البوح الواقعي، أوسع من ثوب التضاريس الضيقة.. عندما تصدر رواية في الإمارات نشعر بانبلاج فجر شجرة جديدة تضاف إلى بستان الوطن، وعندما تفوز رواية نشعر بابتسامة المحيط للسواحل، هكذا فالرواية هي فلسفة السؤال وهي معجم الكلمة وهي قادة السرد وهي مفتاح الرؤية وباب الرأي.. الرواية في حد ذاتها العلاقة الغريزية ما بين الذات والآخر وهي خيط الحياكة، يربط ما بين قماشة الحلم والعقل..

الرواية التي تعتد بها جائزة الرواية في الإمارات وتحتفل بها وتحتفي بكتابها هي في البدء المكانة التي تبوأها الإبداع في الإمارات بدعم وافر وغني من القيادة الرشيدة، وبوثبة واعية من جمال الشحي الأمين العام للجائزة، وهذا في الحقيقة فخر لنا جميعاً أن يعتني الشباب بأهم ما يستوطن الحياة وهو العقل وأن يشيدوا صروح المعرفة من خلال أهم منبع ألا وهو الرواية.

نحن بحاجة إلى هؤلاء الشباب، كحاجتنا إلى الماء والغذاء، كحبنا للرواية لكونها تشكل الرأس والأساس والمتراس ولكونها الحقيقة التي لابد من البحث عنها في طيات الوجود والسعي إليها والخشوع أمامها وتقديم الطاعة لها، لعل أن تكون بيننا دائماً وفي كل معطيات حياتنا.. نحن بحاجة إلى آخرين أيضاً، يثرونا بماء الرواية لنرتوي ونملأ شفاهنا ببلل السرد الجميل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا