• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م
2018-02-24
الماء للحياة
2018-02-23
أماكن الغبار
2018-02-22
القيادة في قلب الناس
2018-02-21
مرحباً زايد بن حمدان
2018-02-20
أحلام العرب.. كوابيس
2018-02-19
ما أروعها.. ما أجملها
2018-02-18
قمة الحكومات حرز الطموحات
مقالات أخرى للكاتب

البحرين.. حضور بطعم الحلوى

تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

عندما تحضر إلى البحر، تشعر أنك ما بين الرمش والرمش، بل إنك مقلة في العين، تجتاحك مشاعر أزلية، معشوشبة من عذوبة عذاري، مخضبة بتاريخ ديلمون العريق، هنا والقلوب مخضرة بالألفة زاهية، بالحنايا الغارفة من نهج ومهج، مترامية في الأصول والفصول وأنت تستدعي الذاكرة، مع زملاء دراسة، نهلوا معك الحب، من جامعات مصر، تحضر الآن وجوه بالسمات نفسها والصفات نفسها، وكأنك في هذا التاريخ المتأخر من العمر، تسكن تاريخاً آخر، وأياماً مضت وحضرت بفوح العلاقات الدافئة والأحادية، ذات الشجون والشؤون، ويستوقفك الحاضر والبحرين ترسخ الحلم، وتتجه نحو غايات ورايات، وساريات، وأمنيات، وأغنيات، والبحر المطوق لنحرها يرفع النشيد عالياً، قائلاً: بحرين بحر العين، بحرين جبل الروح، وموال الهوى العفيف الرهيف، الشفيف، المنيف، الشاسع، في تعاطيه مع المنجز الحضاري، واستواء الأشجار الوارفة، العازفة لحن الخلود لوجود يصبو بوجد إلى المجد، ويسرد قصة القابضين على جمرة المحبة بشغف ولهف، ونزف وعزف الذاهبين عميقاً باتجاه نهر السجايا والثنايا والطوايا، الأنقى من عيون الطير، الأصفى من مياه الخليج العربي، وأنت هنا تعرف لماذا تتماسك الأغصان، وتتشابك الفروع، بدماثة الخلق الوضيع، رغم الهجمة الضارية من أعداء الحب، وخصوم البياض الناصع، تعرف جيداً لماء البحرين، تبحر باتجاه الحلم الزاهر، رغم سوداوية البعض، وعقد نقصهم، ومركبات الدونية، تعرف وأنت على يقين، أن البحرين على الرغم من كل ذلك، سوف تعبر بقافلة الحب، مؤزرة بتلاحم المحبين، وانسجام الكتف بالكتف رغم الحاقدين، والحاسدين، رغم معاول العبثيين، لماذا؟ لأنها البحرين فلن تضيرها عدمية القرامطة، ولا هرطقة المغردين خارج السرب.. لأنها البحرين، فلن تخنع ولن تركع، ولن تهلع لزوبعة في فنجان الرغبات قصيرة النظر، ولأنها البحرين سيبقى دائماً طائر النورس، المحدق في الأفق، المغرد بأناقة ولباقة ولياقة، وهي الفاصلة المتصلة بنصل الهوى وغمد العاشقين، هي النافلة والفرض، والقِبلة، مستقبل لا يقبل التغريب ولا التسريب ولا التهريب، ولا فوضوية ولا تخريب.

هي البحرين، المقلة والقِبلة والقُبلة، هي الناي والوتر الرزين..

Uae88999@gmail.com

     
 

فديت البحرين

والله ان العبرة خنقتني وأنا اقرأ مقالك استاذي العزيز ، الله يحفظ البحرين ويحفظ ملكنا الغالي بوسلمان وشعبها الرائع البحرين محفوظة باسم الله ، تسلم استاذي علي المقال الجميل

الغيداق | 2013-02-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا