• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     
2017-03-26
الأخلاق طوق نجاة الأمة
2017-03-25
متفائلون
2017-03-24
الإمارات.. القوة والنفوذ
2017-03-23
القراءة في مجالس الأحياء
2017-03-22
يوم السعادة العالمي
2017-03-21
الطفولة المزدهرة بالأمان
2017-03-20
العلم رهاننا
مقالات أخرى للكاتب

الأول في العطاء

تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

ما من نعمة ترفرف أجنحتها على أرض الخليقة إلا ونجد يداً بيضاء تحملها على كف نعمت بالبياض، ونصوع السجية.. ما من نغمة نسمعها إلا وصداها يصدر من فضاء الإمارات، لأن من يسدي ويجدي ويفدي الروح رخيصة في سبيل الإنعام على البشرية، هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فخصال هذه الشخصية الفذة، نصال تقض مضجع الحاجة، وتحول العوز إلى رخاء يترف الآخر، ويرفع عنه الظلم والضيم والظلام.. سموه يصل الناس بالأفعال قبل الأقوال، ويقدم منجزه الأخلاقي شجرة وارفة العطاء، ولا يتوقف سخاؤه عن قريب أو بعيد، لأنه خليفة زايد الخير، ولأنه غرف من معين تلك السجايا السخية، وتلك الأخلاق الكونية التي لم تتوقف عند حدود ولا صدود، لأنها أخلاق الكون وصفات الصحراء الفارهة والباذخة والمترفة بالسمات الحميدة التي منّ الله عليها بالحب وسعة التضاريس.

خليفة الخير الأول في العطاء، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قول وبوح جاء في المكان المناسب للشخص المناسب، شخص خليفة باني مجد الإمارات وعزة أهلها ورفعة الشأن لكل إنسان، مواطن ومقيم.. فالكلمات عندما تحاذي اسم الشيخ خليفة تبدو مثل النجوم تجاور قمراً، مثل البحيرات تقارب محيطاً، مثل الأعشاب التي تستظل بظل شجرة عملاقة تصفق أغصانها لأجل فرح الكون وسعادة الناس وبعث الحياة في نفس كل مكظوم ومهموم ومكلوم ومسقوم.

الكلمات تبدو بحجم الذرات في مقابل الكواكب عندما تتحدث عن صفات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأن البحار لا توشوش موجاتها إلا عندما يكون الساحل أغر يحفل بالمزايا الطيبات، وهكذا هو سموه اعتنى بالأخلاق فجاءت كالعناقيد، جاءت كالقصائد العصماء، جاءت كالنجوم المتلألئة في السماء، جاءت تشدو كالطير في الفضاء، كأحلام تطوي سجل الأيام ليبدو واقع الإمارات غنياً بالمعجزات، ثرياً بالإنجازات، ناصعاً ساطعاً، يراه الآخرون، فينثرون أحداقهم باتجاه بقعة من أرض الله أصبحت جنات النعيم، يقصدها كل من آثر الأمن والاطمئنان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا